حتى لا أزاحم المواطنين”.. تبرير غريب من قيادي جزائري لرحلة علاجه بالخارج يثير سخرية واسعة
أشعلت تبريرات عبد القادر بن قرينة، وزير السياحة الجزائري الأسبق ورئيس “حركة البناء الوطني”، موجة من التفاعل المتباين والردود الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب إعلانه مغادرة البلاد صوب الخارج لتلقي العلاج الطبي.
وكان المسؤول السابق قد برر خطوته السفر خارج الحدود بداعي رغبته في “عدم مزاحمة المواطنين الجزائريين في مستشفياتهم المحلية”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن طاقمه العلاجي في الخارج سيكون مشرفا عليه “طبيب جزائري”. وهي التصريحات التي اعتبرها طيف واسع من المتابعين والنشطاء بمثابة إقرار ضمني غير مقصود بالوضعية الصعبة والاكتظاظ الهيكلي الذي يعاني منه قطاع الصحة العمومية في البلاد.
كما تساءل منتقدون عن الجدوى من السفر للحصول على رعاية يقدّمها كادر طبي محلي مهاجر، طالما أن الكفاءات متوفرة.
وأعادت هذه الواقعة تسليط الضوء على الإشكالات العميقة التي تواجه المرتفقين داخل المستشفيات العمومية، بدءا من نقص التجهيزات الحيوية وصولاً إلى معضلة المواعيد الطويلة، في وقت تملك فيه الفئات النافذة خيار الاستشفاء وراء البحار بكل سلاسة.



