مصابون في حادثة انقلاب حافلة بجرسيف يكشفون للقناة الاولى تفاصيل الفاجعة

قال “محمد” أحد الركاب الناجين من حادثة سير طريق “صاكة”، إنه كان يغط في النوم عقب توقف الحافلة بمنطقة وادي أمليل، ولم يستفق إلا لحظة انقلاب المركبة.
وأوضح المتحدث ذاته في إفادته، أنه عاين عقب الحادث وجود ركاب عالقين تحت المقاعد، مشيراً إلى أن التدخل الطبي السريع مكن من نقله إلى المستشفى الإقليمي بجرسيف ومنه إلى المستشفى الجامعي بوجدة لتلقي العلاجات الضرورية.
وفي إفادة موازية، ذكر “الدوري مصطفى”، وهو ناجٍ آخر كان رفقة شقيقته، أن الحافلة كانت تسير بسرعة لافتة مع سماع أصوات ارتطام مستمرة، قبل أن تفقد توازنها وتنقلب عدة مرات إثر تجاوزها لشاحنة.
وأضاف المصدر ذاته أنه أصيب بكسر على مستوى الرأس، بينما حوصرت شقيقته تحت الحطام والأتربة، مؤكداً أنه عمل على محاولة مساعدة العالقين إلى حين وصول فرق الوقاية المدنية.
من جانبه، أكد الدكتور “اليماني بوفلجة”، رئيس مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية بجهة الشرق، أن الحادث خلف 31 جريحاً، جرى توزيعهم بين مستشفيات جرسيف ووجدة حسب خطورة إصاباتهم.
وفيما يخص الحالات الحرجة، أفاد البروفيسور “حسام البقيجر”، رئيس مصلحة الإنعاش بالمستشفى الجامعي بوجدة، أن المؤسسة استقبلت 6 حالات، أودع 3 منها قسم الإنعاش تحت مراقبة دقيقة نتيجة خطورة وضعهم الصحي، بينما خضعت باقي الحالات لتدخلات جراحية في تخصصات العظام والجراحة العامة.
ويذكر أن الحادثة وقعت في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 13 ماي الجاري، إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين على مستوى الطريق الوطنية رقم 15 الرابطة بين جرسيف وصاكة.
وقد استنفرت الفاجعة مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، حيث تم تسخير أسطول من سيارات الإسعاف لنقل المصابين، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن الظروف والملابسات الدقيقة لانحراف الحافلة وانقلابها.



