أكثر من 11 ألف اختبار يكشف 15 إصابة جديدة بالسيدا داخل السجون المغربية

أكثر من 11 ألف اختبار يكشف 15 إصابة جديدة بالسيدا داخل السجون المغربية
ناظورسيتي: متابعة

كشفت معطيات رسمية صادرة عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية “السيدا” داخل المؤسسات السجنية بالمغرب خلال سنة 2025، وذلك بعد إجراء 11 ألفا و168 اختبارا للكشف عن الفيروس في صفوف النزلاء.

وبحسب تقرير الأنشطة السنوي للمندوبية، فقد استقرت نسبة الحالات الإيجابية الجديدة في حدود 0.13 في المائة، وهي النسبة نفسها المسجلة خلال سنة 2024، ما يعكس، وفق المعطيات الرسمية، استمرار جهود الرصد والتشخيص المبكر داخل الوسط السجني.

وأفادت المعطيات ذاتها بأن عمليات الكشف شملت 1020 امرأة سجينة، فيما استفاد أكثر من 30 ألفا و361 نزيلا ونزيلة من حملات التوعية والتحسيس المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيا والتهاب الكبد الفيروسي، وهو ما يمثل نحو 30 في المائة من مجموع الساكنة السجنية.




وفي الجانب العلاجي، تكفلت المؤسسات السجنية بـ411 شخصا مصابا بفيروس نقص المناعة البشرية، بينما يتلقى 92 في المائة من الحالات المشخصة العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، في حين يستفيد 66 في المائة من المرضى من خدمات الدعم النفسي والاجتماعي.

كما سجل التقرير استفادة 29 ألفا و900 نزيل من أنشطة التوعية الخاصة بالتهاب الكبد الفيروسي، إلى جانب بلوغ نسبة المستفيدين من برامج الوقاية من العدوى المشتركة المرتبطة بتعاطي المخدرات عبر الحقن 77 في المائة.

وعلى مستوى الوقاية الصحية الموجهة للنساء، أوضحت المعطيات الرسمية أن نسبة الاستفادة من برامج منع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل بلغت 90 في المائة لدى السجينات الحوامل.

وأكدت المندوبية، من خلال هذه المؤشرات، أن ارتفاع عدد الفحوصات المنجزة لا يعني بالضرورة اتساع دائرة الإصابة، بل يعكس توسيع آليات الكشف المبكر والتشخيص، بما يتيح التدخل العلاجي السريع والحد من انتقال الأمراض المعدية داخل المؤسسات السجنية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *