تروانو تعزز إشعاعها الدولي من السويد وتستعرض التجربة المغربية في حماية الطفولة.
أكادير: إبراهيم فاضل
في خطوة تعكس الحضور المتزايد للعمل الاجتماعي المغربي على المستوى الدولي، قامت السيدة سعيدة بوجبن، رئيسة جمعية تروانو للأطفال في وضعية صعبة بالدشيرة الجهادية عمالة إنزكان أيت ملول، بزيارة ميدانية إلى مملكة السويد، وذلك بدعوة رسمية من منظمة “HumanistHjälpen” السويدية، المتخصصة في مجالات الدعم الاجتماعي وحماية الطفولة.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز الانفتاح على التجارب الدولية الرائدة في مجال الرعاية الاجتماعية، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى المتعلقة بحماية الأطفال في وضعية هشاشة، إلى جانب بحث سبل التعاون والشراكة المستقبلية بين الجمعية المغربية ونظيرتها السويدية.
وشكلت هذه الزيارة فرصة للاطلاع عن قرب على النموذج السويدي في التكفل بالأطفال، وآليات المواكبة النفسية والاجتماعية المعتمدة داخل المؤسسات المختصة، كما أتاحت المجال لتقديم تجربة جمعية تروانو وما راكمته من خبرة ميدانية في مجال حماية الطفولة والدفاع عن حقوق الأطفال في وضعية صعبة.
كما استعرضت رئيسة الجمعية مختلف البرامج والمبادرات التي تشرف عليها الجمعية بالدشيرة الجهادية، والتي تهدف إلى الإدماج الاجتماعي والتربوي للأطفال، مع إبراز الدينامية التي يشهدها قطاع العمل الاجتماعي بالمغرب، والانخراط المتواصل للمجتمع المدني في معالجة القضايا الاجتماعية والإنسانية.
ومن جهتها، نوهت منظمة “HumanistHjälpen” بالدور النوعي الذي تضطلع به جمعية تروانو، وبالمجهودات التي تبذلها في سبيل تحسين أوضاع الأطفال، معتبرة أن التجربة المغربية أصبحت نموذجاً يستحق الاهتمام والتشجيع على مستوى التعاون الدولي.
وتعكس هذه الزيارة المكانة التي باتت تحظى بها جمعية تروانو لدى شركائها الدوليين، كما تؤكد قدرتها على تمثيل العمل الجمعوي المغربي في المحافل الدولية، والانفتاح على التجارب الحديثة بما يخدم قضايا الطفولة ويعزز ثقافة التضامن والتعاون الإنساني.



