الناظور تزف أحد أبنائها البررة إلى رحاب ربه الكريم.. وداعا عصام الباي
زفت مدينة الناظور، أمس الأربعاء، جثمان ابنها البار عصام الباي إلى رحاب ربه الكريم، في موكب جنائزي مهيب جسد أسمى معاني الوفاء، حيث تقاطرت جموع غفيرة لمرافقة الراحل المبرور إلى مرقده في الثرى، في مشهد خاشع يعكس ما كان يحظى به من محبة وعظيم تقدير.
وأقيمت صلاة الجنازة على الراحل بمسجد الفتح بحي الفطواكي عقب صلاة العصر، حيث حفت بالنعش حشود غفيرة من المشيعين الذين هبوا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن يمضوا في موكب جنائزي حاشد ليوارى جثمانه بمقبرة بني سيدال، وسط تضرعات خاشعة بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وقد ترك رحيل الفقيد المفجع غصة في النفوس ووقعا مؤلما في قلوب معارفه ومحبيه، جزاء ما كان يتحلى به، قيد حياته، من حميد الشمائل ونبيل الخصال، وما عرف عنه من استقامة ودماثة خلق، مكنته من كسب محبة وتقدير كل من عاشره، وتبوئه مكانة أثيرة في وجدان محيطه.
ولا يفوت أسرة ناظورسيتي بهذه المناسبة الأليمة، أن تستحضر بكثير من التقدير، مناقب الراحل المبرورة وخصاله الإنسانية الرفيعة، مستحضرة ما كان يتحلى به، قيد حياته، من استقامة ومروءة وكد مشهود، وما تركه رحيله المفجع من رزء فادح وأثر بالغ في النفوس، لاسيما لدى أسرته الصغيرة وعموم معارفه بالمدينة.
هذا، وبينما تجدد أسرة ناظورسيتي الإعراب عن أحر تعازيها وأصدق مشاعر مواساتها لكافة أفراد أسرة الفقيد المكلومة، ولعموم أقاربه وأصدقائه، في هذا الفقد الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، فإنها تضرع إلى العلي القدير أن يشمل الراحل بواسع عفوه ورضوانه، ويتقبله في عداد الصالحين من عباده، مسكنا إياه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وعظيم الأجر على المصاب.
رحم الله الفقيد عصام الباي، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.












