من عتمة التهميش إلى أنوار الرباط.. “ضمير اللسانيات الأمازيغية” محمد الشامي يتلقى تكريما وطنيا بحضور وازن
احتضنت الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، لحظة اعتراف استثنائية ضمن فقرة “مسارات”، احتفاء بالمسار العلمي والنضالي للباحث القدير محمد الشامي. ويعد الشامي أحد الوجوه البارزة التي قادت معركة الإنصاف المؤسساتي للغة الأمازيغية في المغرب بعلم وهدوء.
عرف الحفل حضورا أكاديميا لافتا، تقدمته نجيمة طيطاي، رئيسة الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي، التي وصفت المحتفى به بـ “ضمير اللسانيات الأمازيغية”. واستحضرت طيطاي شجاعة الشامي الأكاديمية منذ عام 1979 بجامعة السوربون، حين أصر على استخدام مصطلح “الأمازيغية” في أطروحته رغم الرفض الأكاديمي آنذاك، معتبرة ذلك لحظة مفصلية في تاريخ الهوية المغربية.
وفي كلمة اتسمت بالتواضع، اعتبر محمد الشامي هذا التتويج “تكريما جماعيا” لكل من ناضل لإنصاف الأمازيغية، مستحضرا محطات تاريخية كخطاب أجدير ودسترة اللغة عام 2011. وأكد الشامي أن الأمازيغية أصبحت اليوم ركيزة للمشروع المجتمعي المغربي، داعيا إلى تسريع تعميم تدريسها وتطوير استعمالاتها لضمان بناء جيل متشبع بقيم التعدد والوحدة.

















