هل يفتح معبر فرخانة قريبا؟ معطيات جديدة تكشف مصير الملف
في خضم النقاش المتجدد حول مستقبل المعابر الحدودية بين المغرب وإسبانيا، قدمت الجالية المسلمة بمدينة مليلية قراءة واقعية لموضوع إعادة فتح معبر فرخانة، معتبرة أن هذا الملف يتجاوز الطابع المحلي ويرتبط أساسا بطبيعة العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.
وأوضحت الجالية أن مثل هذه القرارات لا يمكن حسمها على مستوى السلطات المحلية أو الجهات القريبة من الحدود، بل تظل رهينة التوازنات السياسية والتفاهمات الاستراتيجية بين البلدين، وهو ما يجعل أي حسم قريب أمرا غير مرجح.
كما نبهت إلى خطورة تغذية آمال غير واقعية لدى الساكنة، لما لذلك من انعكاسات سلبية قد تصل إلى الإحباط الاجتماعي، داعية إلى تبني خطاب واضح ومسؤول يعكس المعطيات الحالية، ويركز على تحسين أداء المعابر القائمة بدل الانشغال بفرضيات غير مؤكدة.
وختمت الجالية موقفها بالتأكيد على أهمية مقاربة عملية، تراعي الواقع الراهن وتسعى إلى تطوير فعالية العبور الحدودي ضمن الإمكانيات المتاحة، بما يخدم مصالح السكان ويحافظ على استقرار المنطقة.



