ارتفاع أسعار الفحم قبل عيد الأضحى يثقل كاهل الأسر ويضغط على التجار
تشهد أسعار الفحم في الفترة التي تسبق عيد الأضحى ارتفاعاً ملحوظاً تجاوز 40 في المائة، حيث قفز سعر الكيلوغرام من حوالي 7 دراهم إلى نحو 10 دراهم. ويأتي هذا الارتفاع في وقت يتزايد فيه الطلب على هذه المادة الأساسية، ما انعكس بشكل مباشر على السوق وأثار تذمر المستهلكين.
هذا الغلاء لم يؤثر فقط على القدرة الشرائية للأسر، بل طال أيضاً هوامش أرباح الباعة، الذين وجدوا أنفسهم أمام تحديات متزايدة للحفاظ على نشاطهم. فقد أصبح هامش الربح لا يتجاوز درهماً واحداً أو درهماً ونصفاً للكيلوغرام، وهو ما اعتبره المهنيون ضعيفاً مقارنة بالمجهود والتكاليف.
أمام هذا الوضع، اضطر العديد من الباعة إلى تقليص حجم مشترياتهم من الفحم، تفادياً للمخاطر المرتبطة بتقلب الأسعار وضعف هامش الربح. كما أن بعضهم تخلى عن شراء كميات كبيرة كما كان يفعل في السنوات السابقة، مفضلاً اعتماد الحذر في التعامل مع السوق.
في المقابل، يسود القلق في صفوف المستهلكين من احتمال استمرار ارتفاع الأسعار خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث يتوقع البعض أن يتجاوز سعر الكيلوغرام 10 دراهم ليصل إلى حدود 17 درهماً. ويُخشى أن يزيد هذا الوضع من الأعباء المالية على الأسر، خاصة مع تزامنه مع مصاريف عيد الأضحى المتعددة.



