“دكاكين العلاج” في الجهة الشرقية تثير مخاوف صحية وتستدعي تدخلا عاجلا
حذّرت تنسيقية الجهة الشرقية التابعة لـالمركز المغربي لحقوق الإنسان من انتشار ما وصفته بـ“صيدليات وهمية”، تتمثل في محلات تبيع أعشاباً وخلطات غير خاضعة للمراقبة، معتبرة أنها تشكل خطراً مباشراً على الصحة العامة. ودعت السلطات المختصة إلى التدخل العاجل لإغلاق هذه المحلات ومتابعة القائمين عليها قانونياً.
وأوضحت التنسيقية أن هذه المحلات تنتشر في الشوارع الرئيسية والأحياء الشعبية، وتعتمد على واجهات وديكورات توحي بأنها صيدليات أو مختبرات طبية، ما يضلل المواطنين ويمنحها مصداقية زائفة. كما تقوم بعرض منتجات في علب مغلقة تحمل ملصقات جذابة وتروج لادعاءات علاجية دون أي ترخيص أو رقابة صحية.
وأشارت إلى أن أصحاب هذه المحلات ينتحلون صفات مهنية مثل “خبير أعشاب” أو “معالج طبيعي”، ويقومون بتشخيص الأمراض ووصف علاجات بجرعات غير مضبوطة، ما يشكل خطراً حقيقياً على حياة المواطنين. كما لفتت إلى تسجيل المستشفيات عشرات الحالات شهرياً مرتبطة باستخدام هذه المواد، في مؤشر مقلق على تفاقم الظاهرة.
واعتبرت التنسيقية أن هذه الممارسات تشكل خرقاً للقوانين، من بينها القانون 17-04 والقانون 13-83، مطالبة وزارة الداخلية ووزارة الصحة بالتدخل الفوري، وداعية النيابة العامة بوجدة إلى فتح تحقيق شامل ومتابعة المتورطين. كما حثت المواطنين على توخي الحذر والتبليغ عن أي مواد مشبوهة أو أضرار صحية ناتجة عنها.



