غواصة روسية وسفينة دعم تمران بمحاذاة السواحل المغربية
نفذت الفرقاطة الإسبانية Reina Sofía عملية مراقبة دقيقة لغواصة روسية وسفينة دعم مرافقة لها أثناء عبورهما المياه القريبة من مضيق جبل طارق، أحد الممرات البحرية الأكثر حساسية من الناحية الاستراتيجية قبالة السواحل المغربية.
وأوضحت هيئة الأركان الإسبانية أن عملية التتبع استمرت بشكل متواصل طوال تواجد القطعتين في المنطقة، حتى مغادرتهما المجال البحري الخاضع للمراقبة الإسبانية والتوجه نحو المياه البرتغالية، ضمن مهام رصد اعتيادية تهدف إلى متابعة التحركات البحرية في مناطق حرجة.
وذكرت المصادر أن ظهور غواصة روسية في المنطقة يفعّل بروتوكولات خاصة للتتبع وجمع المعلومات، مع التأكيد على أن جميع العمليات تُجرى وفق القانون الدولي، الذي يسمح للقطع العسكرية بالعبور عبر المياه الدولية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تزايد النشاط البحري الروسي في غرب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، ما دفع إسبانيا إلى تعزيز تواجدها البحري ومهام الرصد المستمرة لضمان حماية مصالحها والحفاظ على استقرار المنطقة.



