هوغو بروس يضرب بقوة: “القانون واضح.. والمغرب يستحق لقب الكان دون نقاش
في خضم الجدل الواسع الذي لا يزال يرافق قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بشأن نهائي كأس إفريقيا للأمم، خرج مدرب منتخب جنوب إفريقيا، هوغو بروس، بتصريحات مباشرة وحاسمة أعادت النقاش إلى نقطة الصفر، مؤكدا أن القوانين واضحة ولا تقبل التأويل، وأن المنتخب المغربي هو المستحق للقب وفق ما تنص عليه اللوائح.
بروس، الذي تابع تطورات الملف عن كثب، اعتبر أن ما وقع يكشف عن “تضارب واضح” في قرارات الجهاز الكروي القاري، مشيرا إلى أن التأخر في الحسم هو ما زاد من تعقيد الوضع وأشعل موجة الغضب في الأوساط الرياضية الإفريقية.
وأضاف بروس بنبرة لا تخلو من الحسم: “انتهى الأمر.. القاعدة هي القاعدة”، في إشارة إلى أن النقاش، من وجهة نظره، يجب أن ينطلق من النصوص القانونية لا من ردود الفعل العاطفية أو الضغوط الجماهيرية.
وفي مقابل ذلك، طرح المدرب ذاته سؤالا اعتبره محوريا في هذه القضية، ويتعلق بتوقيت اتخاذ القرار، متسائلا عن أسباب الانتظار لمدة شهرين قبل إعلان النتيجة النهائية، وهو ما فتح الباب أمام تأويلات متعددة وزاد من حدة التوتر بين الأطراف المعنية.
هذا الطرح يعكس، وفق متابعين، إشكالية تدبير النزاعات داخل المسابقات القارية، حيث يصبح عامل الزمن جزءا من الأزمة، وليس مجرد عنصر محايد في مسارها.
تصريحات بروس أعادت أيضاً تسليط الضوء على الجانب التنظيمي داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، خاصة في ما يتعلق بسرعة البت في القضايا الحساسة التي تمس مصداقية المنافسات، وهو ما يظل مطلبا ملحا لدى العديد من الفاعلين في الساحة الكروية الإفريقية.
وفي ظل استمرار الجدل، يبدو أن هذا الملف لن يطوى بسهولة، خصوصا مع تباين المواقف بين من يركز على النص القانوني ومن يرى أن طريقة تدبير الملف تطرح أكثر من علامة استفهام.
وبين هذا وذاك، تظل تصريحات مدرب جنوب إفريقيا واحدة من أبرز المواقف الصريحة التي خرجت إلى العلن، حيث وضعت القانون في مواجهة الجدل، وأعادت التأكيد على أن الحسم، في نهاية المطاف، يجب أن يستند إلى القواعد المنظمة للعبة، مهما كانت تداعياته.



