النزاع الأفغاني-الباكستاني: الصين تدعو لوقف إطلاق النار وحل الخلافات عبر الحوار

بكين 15 مارس 2026

دعت الصين أمس أفغانستان وباكستان لوقف فوري لاطلاق النار، وحل خلافاتهما عبر الحوار.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الصينية أن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، دعا الطرفين إلى “ضبط النفس” والنخراط في محادثات مباشرة “في أقرب الآجال”.

وقال وانغ، خلال محادثة هاتفية مع وزير خارجية أفغانستان، أمير خان متقي، إن “اللجوء إلى القوة لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع وتصعيد التوترات”.

وتأتي هذه التصريحات بعد قصف باكستاني استهدف مستودع وقود تابع لشركة الطيران الخاصة “كام إير” قرب مطار قندهار في جنوب أفغانستان.

وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين الجارين بشكل كبير في 26 فبراير، عندما شنت أفغانستان هجوما على الحدود ردا على الغارات الجوية التي نفذتها باكستان، والتي استهدفت، بحسب إسلام آباد، مقاتلين من حركة طالبان الباكستانية .

وكانت باكستان قد أعلنت حينها “الحرب المفتوحة” على سلطات طالبان، مستهدفة كابول وقندهار بالقصف. ومنذ ذلك الحين، تتكرر الاشتباكات في المناطق الحدودية بين البلدين.

واتهمت إسلام آباد منذ عدة أشهر كابول بإيواء عناصر حركة طالبان الباكستانية، المسؤولة عن العديد من الهجمات في باكستان، إضافة إلى أفراد من تنظيم الدولة الإسلامية في خرسان، في حين تنفي السلطات الأفغانية تلك الاتهامات.

ومنذ تصاعد حدة المواجهات العسكرية “ق تل 56 مدنيا، بينهم 24 طفلا وست نساء” بحسب ما أعلن عنه المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في السادس من الشهر الحالي. كما أصيب في الفترة نفسها 129 شخصا، بينهم 41 طفلا و31 امرأة.

ومنذ بداية العام، بلغ عدد القتلى المدنيين في الجانب الأفغاني 69، إضافة إلى 141 جريحا.

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن نحو 115 ألف أفغاني وثلاثة آلاف شخص في باكستان نزحوا جراء المعارك بين البلدين.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *