أسطول “لارام” يرتقب أن يتعزز بـ 22 طائرة بحلول 2027
تسير الخطوط الملكية المغربية بخطى متسارعة نحو تعزيز أسطولها الجوي، في إطار استراتيجية توسعية تهدف إلى دعم قدراتها التشغيلية وتوسيع شبكة رحلاتها الدولية خلال السنوات المقبلة.
ووفق المعطيات المتوفرة، ينتظر أن تستلم الشركة الوطنية خلال عام 2026 تسع طائرات جديدة، من بينها سبع طائرات من طراز Boeing 737 MAX 8 وطائرتان بعيدتا المدى من نوع Boeing 787 Dreamliner، وهو ما سيؤدي إلى رفع حجم أسطولها من 62 طائرة سنة 2025 إلى 71 طائرة في عام 2026.
وتهدف هذه الخطوة إلى دعم قدرات الخطوط الملكية المغربية في تطوير شبكتها الجوية وتحسين كفاءتها التشغيلية، فضلا عن تعزيز الربط الجوي بين إفريقيا وأوروبا ومختلف القارات الأخرى.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام لشركة “دبي لصناعات الطيران”، فيروز تارابور، أن اختيار الخطوط الملكية المغربية كشريك في هذا المشروع يعكس أهمية السوق المغربية التي تعرف نموا متزايدا في مجالي السياحة والأعمال، مشيرا إلى أن الطائرات الجديدة ستسهم في تعزيز الربط الجوي الذي توفره الشركة الوطنية.
من جانبه، أوضح الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، أن الاتفاق يندرج ضمن الطموح الاستراتيجي للشركة الرامي إلى التحول إلى فاعل رئيسي في قطاع النقل الجوي العالمي، مؤكداً أن الطائرات الجديدة ستتيح فتح خطوط إضافية ورفع وتيرة الرحلات، مع تحسين الأداء التشغيلي والاستجابة للطلب المتزايد على السفر.
وتندرج هذه الدينامية في إطار عقد برنامج استراتيجي تم توقيعه سنة 2023 بين الشركة والدولة، ويهدف إلى مضاعفة حجم الأسطول الجوي للشركة أربع مرات وتوسيع شبكة الوجهات الدولية لتشمل نحو مائة وجهة جديدة.
ويرتبط هذا التوجه أيضاً بخارطة الطريق الحكومية لتطوير قطاع السياحة خلال الفترة 2023-2026، والتي تسعى إلى ترسيخ موقع المغرب كوجهة سياحية عالمية، مع استقطاب نحو 17,5 مليون سائح وتحقيق عائدات بالعملة الصعبة تصل إلى 120 مليار درهم، إضافة إلى خلق آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة.
وتطمح الخطوط الملكية المغربية، في هذا الإطار، إلى توسيع برنامج رحلاتها وفتح خطوط جديدة متوسطة وطويلة المدى عبر القارات الأربع، مع تعزيز الربط الجوي الداخلي بين مختلف جهات المملكة من خلال شبكة وطنية تضم عشرات الخطوط الجوية.
وبعد أكثر من ستة عقود من النشاط في خدمة النقل الجوي الوطني، تراهن الشركة على دخول مرحلة جديدة من التطور، قائمة على توسيع الأسطول وتطوير الشبكة الدولية وتحسين تجربة المسافرين، مع السعي إلى ترسيخ موقعها كفاعل عالمي في الربط الجوي بين القارات في أفق عام 2037.



