من 350 صاروخا إلى 50 فقط.. هل نجحت الهجمات الامريكية في تحجيم خطر الصواريخ الإيرانية
أظهرت بيانات الرصد الميداني الممتدة من 28 فبراير إلى 3 مارس 2026 تحولا لافتا في مسار التصعيد العسكري بالشرق الأوسط، بعدما سجلت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المنسوبة إلى الحرس الثوري الإيراني انخفاضا حادا خلال أربعة أيام فقط.
ففي اليوم الأول من التصعيد، بلغت الهجمات ذروتها بإطلاق أكثر من 350 صاروخا و800 طائرة مسيرة، في واحدة من أعنف الموجات المسجلة خلال الفترة الأخيرة. غير أن المنحنى بدأ في التراجع التدريجي، ليصل في 3 مارس إلى حدود 50 صاروخا و150 مسيرة، أي بانخفاض تجاوز 80 في المائة مقارنة بالبداية.
ورغم استمرار محاولات استهداف منشآت حيوية في السعودية والبحرين، فإن الفعالية العملياتية لهذه الهجمات تراجعت بوضوح نتيجة فقدان الزخم العددي والتقني.
وبينما بلغ الرقم التراكمي نحو 700 صاروخ و1850 مسيرة خلال الفترة نفسها، يعكس المنحنى التنازلي نجاح استراتيجية “استهداف المنصات” في تقليص قدرة طهران على مواصلة التصعيد المفتوح، في انتظار ما ستكشف عنه التحركات العسكرية والدبلوماسية خلال الساعات المقبلة.



