لم ينتهي عام على بداية أشغال ترميمه.. حفر وأخاديد عميقة في الطريق الرابطة بين تمسمان وامزورن

 

متابعة

 

رغم مرور قرابة سنة على انطلاق أشغال تهيئة وإصلاح الأضرار الناتجة عن الانزلاقات الأرضية بالطريق الجهوية رقم 610، الرابطة بين مدينة أمزورن وبلدة تمسمان بإقليم الدريوش، إلا أن وضعية هذا المقطع الطرقي ما تزال تثير استياء مستعمليه، في ظل استمرار وجود حفر وتدهور واضح في البنية الطرقية، كما توثقه الصور ومقاطع الفيديو المرفقة.

 

وكانت المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بالدريوش قد أعلنت في وقت سابق عن انطلاق هذه الأشغال، بغلاف مالي يناهز 17 مليون درهم، مع تكليف المختبر العمومي للدراسات والتجارب بوجدة بمهمة تتبع ومراقبة جودة الأشغال. وقد رُوّج حينها إلى أن المشروع يهدف إلى تحسين السلامة الطرقية ومعالجة الانزلاقات التي كانت تهدد هذا المحور الحيوي.

 

غير أن المعاينة الميدانية الحالية تكشف، بحسب عدد من مستعملي الطريق، أن الوضع لم يتغير بالشكل المأمول، حيث ما تزال مجموعة من الحفر والنقاط المتضررة قائمة، ما يطرح تساؤلات حول مدى جودة الأشغال المنجزة وفعاليتها، وكذا حول أسباب بقاء هذه الاختلالات رغم الإعلان عن انتهاء الإصلاحات.

 

وفي انتظار توضيح رسمي من الجهات المعنية، يطالب المواطنون بفتح تحقيق تقني حول الأشغال المنجزة، والتدخل العاجل لإصلاح الأضرار المتبقية، تفادياً لحوادث السير وحفاظاً على سلامة مستعملي هذا المحور الطرقي الذي يُعد شرياناً أساسياً يربط بين تمسمان وأمزورن.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *