الحلوي كاتبا عاما جديدا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي
اختتم مجلس الحكومة أشغاله، الخميس 15 يناير 2026، بالتداول والمصادقة على مقترحات تعيين في مناصب عليا، طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور، حيث صادق على تعيين نور الدين الحلوي كاتبا عاما لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
ويأتي هذا التعيين بعد مسار ترشيح رسمي كانت قد فتحته الوزارة المعنية دجنبر 2025، عبر إعلان عن شغور منصب الكاتب العام، حدد بدقة شروط وإجراءات إيداع ملفات الترشيح، في إطار احترام المساطر التنظيمية الجاري بها العمل.
ونشير ان نور الدين الحلوي الكاتب العام الجديد لوزارة التعليم العالي تقلد سابقا نائب رئيس جامعة ابن طفيل التي كان يترأسها الوزير الحالي عز الدين الميداوي ،هذا الاخير الدي عينه مستشاراً له بعد تعيينه وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ، ثم كاتباً عاماً بالنيابة بالوزارة قبل أن يتم تعيينه في المجلس الحكومي ليوم الخميس كاتبا عاما لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار خلفا للكاتب العام السابق محمد خلفاوي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا على إقليم الفحص-أنجرة.،
كما ان نور الدين الحلوي الكاتب العام الجديد لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد ترأس سابقا ادارة النادي القنيطري ” الكاك”، ليستقيل بعد ذلك ،ويركز اهتمامه على
تطوير جامعة ابن طفيل كنائب للرئيس قبل ان يلحقه الوزير الحالي الميداوي بديوانه كمستشار ثم ككاتب عام بالنيابة بالوزارة، قبل أن يعين كاتبا عاما في المجلس الحكومي لهذا الاسبوع كاتبا عاما لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ،
ومن الصدف ان يتزامن تعيينه كاتبا عاما لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي مع اطلاق مراجعة شاملة للاطار القانوني المنظم للتعليم العالي والبحث العلمي التي يقودها الوزير الميداوي لتوفير إطار تشريعي ملائم ومواكب للتحولات والتحديات التي تواجه الجامعة المغربية اليوم ، وفي مقدمتها مشروع القانون رقم 24-59 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي الذي صادق عليه مجلس المستشارين بداية هذا الاسبوع ، لتعديل ولتغيير القانون رقم 01 -00 المنظم للتعليم العالي الذي مر عليه ربع قرن .
فإلى أي حد يمكن للكاتب العام الجديد لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان يمنح نفسا جديدا لجامعات تكاد تختنق ؟؟ وهل سيتوفق في إخراج القوانين التطبيقية لمشروع القانون الجديد رقم 24- 59 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي في ما تبقى من عمر الحكومة الحالية التي تعيش شهورها الأخيرة؟؟ وكيف سيدبر الملفات الحارقة على مكتبه؟ وأي تواصل سينهجه خصوصا وان الكثير من الذين يعرفونه جيدا أكدوا ”لبلبريس” انه ليس رجل تواصل في وقت أصبح فيه التواصل المؤسساتي سلطة السلط؟



