وضعية غير مقبولة بأنوال التاريخية.. تلاميذ بدون أساتذة بفرعية أوشيخا منذ الدخول المدرسي
صورة من وقفة احتجاجية سابقة للمطالبة بتوفير الأساتذة الفرعية أوشيخا
متابعة
لا تزال فرعية أوشيخا التابعة لمجموعة مدارس أنوال بإقليم الدريوش تعيش على وقع فراغ تربوي مقلق، في ظل استمرار غياب الأطر التعليمية، رغم مرور أسابيع على إثارة هذا الملف دون تسجيل أي تدخل فعلي من الجهات المعنية لوضع حد للوضع القائم.
وكان آباء وأولياء تلاميذ المستويين الثالث والرابع ابتدائي قد دقّوا ناقوس الخطر في وقت سابق بسبب شغور منصب أستاذ اللغة العربية، عقب تنقيل الأستاذ الذي كان يدرّس المادة إلى جماعة بودينار دون تعويضه، ما حرم التلاميذ من حصص مادة أساسية تشكل ركيزة في المسار الدراسي.
ووفق معطيات متطابقة، تفاقمت وضعية الفرعية أكثر بعد غياب أستاذ اللغة الفرنسية، الذي يُقال إنه يوجد في وضعية توقيف إداري، ليجد التلاميذ أنفسهم اليوم دون أي أستاذ يدرّسهم المواد الأساسية، وهو ما خلق حالة من القلق والاستياء في صفوف الأسر، التي ترى أن أبناءها يُحرمون من حقهم في التعلم في صمت ودون حلول واضحة.
ويؤكد عدد من أولياء الأمور أن أبناءهم يداومون على الحضور إلى المؤسسة دون استفادة فعلية من الدروس، في وقت يستمر فيه التقدم الدراسي بشكل عادي في مؤسسات تعليمية أخرى، معتبرين أن هذا الوضع يهدد مستقبل التلاميذ ويعمّق الفوارق التعليمية بين الوسطين القروي والحضري.
وأمام استمرار هذا الفراغ، يطالب الآباء المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالدريوش بالتدخل العاجل لتعيين أطر تربوية وتعويض الأساتذة الغائبين، ووضع حد لوضعية وصفوها بـ”غير المقبولة”، حفاظاً على مصلحة التلاميذ وضماناً لحقهم الدستوري في تعليم منتظم وفي ظروف تربوية سليمة.



