المغربي لامين يامال أكثر الرياضيين تعرضا للعنصرية في إسبانيا
كشف تقرير حديث للمرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب أن النجم الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة ومن أصول مغربية، أصبح أكثر الرياضيين تعرضاً لخطاب الكراهية والعنصرية في إسبانيا، بعد أن تعرّض لهجوم واسع على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن إهانات وتمييزاً عنصرياً قاسياً.
وبحسب ما أوردته صحيفة إل باييس الإسبانية، يتلقى يامال يومياً عشرات الرسائل المسيئة عبر الإنترنت، تتضمن عبارات جارحة من قبيل “المورو القذر” و“الأسود اللعين”، في مؤشر على تصاعد حدة العنصرية الموجهة ضد اللاعبين من أصول أجنبية.
واعتمد التقرير في نتائجه على تحليل ذكي لأكثر من 33 ألف منشور على شبكات التواصل الاجتماعي، مبرزاً أن كرة القدم هي المجال الأكثر تأثراً بخطاب الكراهية القائم على اللون والأصل. كما أشار إلى تفاوت استجابة المنصات؛ حيث حذفت “فيسبوك” 62% من المحتوى العنصري، بينما لم تتجاوز نسبة الحذف في “إكس” (تويتر سابقاً) 10% فقط، ما أثار انتقادات لضعف تدخل بعض الشركات الرقمية.
وأثارت هذه المعطيات قلق الأوساط الرياضية والحقوقية في إسبانيا، التي دعت إلى تحرك عاجل من الأندية والاتحادات والمنصات الرقمية لمكافحة التنمر والعنصرية. كما اعتبر مراقبون أن يامال، رغم صغر سنه، أصبح رمزاً لمعركة جديدة ضد التمييز داخل الملاعب الإسبانية.



