الحسن أحكيم ينال ميزة “مشرف جدا” في أطروحته للدكتوراه حول النخبة الاقتصادية بالريف

الحسن أحكيم ينال ميزة “مشرف جدا” في أطروحته للدكتوراه حول النخبة الاقتصادية بالريف
ناظورسيتي: محمد العبوسي

احتضنت الكلية المتعددة التخصصات بالناظور، يوم أمس السبت 11 أكتوبر الجاري، مناقشة أطروحة دكتوراه تقدم بها الطالب الباحث الحسن أحكيم في القانون العام، تحت إشراف مختبر الدراسات القانونية والسياسية لدول البحر الأبيض المتوسط بكلية الحقوق بجامعة محمد الأول بوجدة، حول موضوع:
“النخبة الاقتصادية الريفية 2000-2020 – إقليم الناظور نموذجا”.

وقد تكونت لجنة المناقشة من:
• الأستاذ المصطفى منار، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بسلا (رئيسا)
• الأستاذ محمد الرضواني، أستاذ التعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور (مشرفا)،
• الأستاذ الميلود بوطريكي، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بوجدة (عضوا)،
• الأستاذ أحمد بودراع، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بسلا (عضوا)،
• الأستاذ يوسف عنتار، أستاذ محاضر مؤهل بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور (عضوا).
• الأستاذ يوسف أشلحي، أستاذ محاضر مؤهل بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور (عضوا).

وقد تميزت الجلسة بمستوى علمي رفيع، حيث قدم الطالب الباحث عرضًا مركزًا لأهم خلاصات أطروحته، قبل أن تنخرط اللجنة في مناقشة معمقة سلطت الضوء على الإشكاليات النظرية والمنهجية والنتائج التحليلية المتعلقة بدور النخبة الاقتصادية في التنمية الترابية بالريف وإقليم الناظور خلال العقدين الأخيرين.

وبعد المداولة، منحت اللجنة للطالب الباحث الحسن أحكيم ميزة “مشرف جدا” مع التوصية بالنشر، اعترافًا بقيمة العمل البحثي وما تضمنه من معطيات دقيقة ورؤية تحليلية رصينة.

وقد عرف هذا الحدث الأكاديمي الهام حضور ثلة من الأساتذة الجامعيين، ومجموعة من الفعاليات الأكاديمية والسياسية والإعلامية والحقوقية، إضافة إلى عدد مهم من الطلبة الباحثين، مما يعكس المكانة المتميزة للموضوع وأهميته العلمية والمجتمعية.

وتؤكد هذه المناقشة مرة أخرى المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها الكلية المتعددة التخصصات بالناظور كفضاء لإنتاج المعرفة ودعم البحث العلمي المرتبط بقضايا المنطقة والتنمية الترابية.

image00001

image00002

image00003

image00004

image00005

image00006

image00007

image00008

image00009

image00010

image00011

image00012

image00013

image00014

image00015

image00016

image00017

image00018

image00019

image00020

image00021

image00022

image00023

image00024

image00025

image00026

image00027

image00028

image00029

image00030

image00031

image00032

image00033

image00034

image00035

image00036

image00037

image00038

image00039

image00040

image00041

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *