قوارض تدخل مواطنين إلى المستعجلات وتدابير لتطويق الأزمة تسائل سلطات الحاجب

حذرت المصادر من تداعيات الانتشار الخطير للقوارض في محيط عيون مائية بإقليم الحاجب. وقالت إن الوضع يشتبه في أنه يقف وراء إصابة مواطنين بأمراض صعبة، ومنها داء leptospirose.
وتم تشخيص مجموعة من الحالات في مستشفى الحاجب، وكذا في مستشفى مكناس. وجرى وضع المصابين تحت الرعاية الصحية بالنظر إلى خطورة الوباء. وسبق لرئيس المجلس البلدي للحاجب أن تحدث، في تصريحات صحفية، عن تقرير قاتم لمصالح وزارة الصحمة والحماية الاجتماعية تحدث عن وفيات.
وجرى اتخاذ قرار “حظر” شرب واستعمال مياه عدد من العيون المائية، ومنها بالخصوص عين عين خادم وعين مدني. وارتبط القرار بتداعيات هذه الوضعية وانتشار القوارض، ومنها الجرذان. لكن المثير أن القرار اكتفى بتعليق يافطات تشير إلى هذا المنع، دون تنفيذ أي حملة تواصلية، ودون اتخاذ إجراءات حازمة، في ظل الإقبال الكبير الذي تحظى به هذه العيون سواء بالنسبة للشرب أو استعمالات أخرى.
واوصل عدد من المواطنين هذا الاستعمال طيلة الأيام الأخيرة رغم الوضعية الصعبة التي تضع المجلس الجماعي للمدينة في قفص الاتهام بسبب عدم تفعيله لسنوات لحملة رشد المبيدات، ما أدى إلى انتشار كبير للقوارض.
والصادم أكثر أن لجنة مختلطة، تضم كلا من السلطة المحلية، والمديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، والجماعة الترابية، والشركة الجهوية متعددة الخدمات، وقفت أيضا على مخلفات القوارض في غرفة غير مستعملة لأحد الحمامات.
وجرى تنظيف محيط منبع عين مدني، وقنوات المجاري والصرف الصحي المحيطة به. كما تم وضع أدوية ومبيدات به وكذا في الحديقة المجاورة، لكن فعاليات محلية دعت إلى مقاربة ناجعة لتجاوز تداعيات قد تكون صعبة لاجتياح القوارض لمحيط العيون والحدائق العمومية بالمدينة.



