“إنزال” بقرية “تانديت”..طلبة ومعطلون يخلدون ذكرى المزياني

إنزال وطني جديد للطلبة والمعطلين، لكن هذه المرة بقرية تانديت بنواحي إقليم بولمان، لتخليد ذكرى وفاة الطالب مصطفى المزياني، على خلفية أحداث شهدتها ساحة المركب الجامعي ظهر المهراز سنة 2014.

فإلى جانب الطلبة القاعديين، وهم فصيل طلابي في أقصى اليسار ينشط بشكل بارز في جامعة فاس، فقد قررت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين المشاركة في هذا الإنزال لتخليد الذكرى يوم الأحد، 17 غشت الجاري.
وتشهد القرية في شهر غشت من كل سنة مثل هذه الإنزالات، حيث يزور المحتجون بيت أسرة المزياني، ويجوبون المنطقة بمسيرة ترفع شعارات راديكالية، ويتم الوقوف دقيقة صمت على قبره ترحما على روحه.

وقال المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، إن شهر غشت “شهر المعارك البطولية والاضرابات المفتوحة عن الطعام التي خاضها كل من مولاي بوبكر الدريدي، ومصطفى بلهواري، وعبد الحق شباضة، ومصطفى مزياني، وجلهم توفوا بعدما خاضوا إضرابات مفتوحة عن الطعام.

وتوفي مصطفى المزياني، في غشت من سنة 2014، بعد إضراب مفتوح عن الطعام وصل إلى 72 يوما، بعدما جرى توقيفه ومتابعته في خضم أحداث أدت إلى وفاة الطالب عبد الرحيم الحسناوي، وهو طالب ينحدر من الراشيدية ويتابع دراسته في مكناس، وينتمي إلى منظمة التجديد الطلابي المقربة من حزب العدالة والتنمية.

واندلعت هذه الأحداث على خلفية ترتيبات كانت تجري من قبل منظمة التجديد الطلابي لتنظيم ندوة استدعي لها القيادي في حزب “المصباح” عبد العالي حامي الدين، والمتابع في قضية مقتل الطالب اليسار محمد أيت الجيد بنعيسى في 25 فبراير 1993.

وفشلت كل المساعي التي بذلت من أجل ثني المزياني عن مواصلة إضرابه عن الطعام في السجن، ما أدى إلى تدهور وضعيته. وتم نقله إلى المستشفى، حيث أعلن عن وفاته.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *