سجن آسفي يجر مروجي مزاعم “فساد” صفقة بناء خزان للماء إلى القضاء

خرجت إدارة السجن المحلي بآسفي عن صمتها، رداً على ما تم تداوله عبر بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن “وجود تلاعبات في صفقة بناء خزان للماء” و”معاناة السجناء من الانقطاعات المتكررة للمياه”، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ومعلنة في الوقت نفسه عن لجوئها إلى القضاء لمتابعة مروّجي هذه الاتهامات.
وأوضح بلاغ صادر عن المؤسسة السجنية، أن الخزان موضوع الجدل تم تشييده في إطار التحضير لاحتمال الانقطاعات المتكررة للماء التي تعرفها مدينة آسفي، مشيرة إلى أن المشروع ما يزال في المرحلة التجريبية، ولم يتم بعد تسليمه بشكل نهائي من طرف الشركة المكلفة بالأشغال.
وأكدت الإدارة أن عملية البناء تمت وفقاً للضوابط القانونية والتقنية المعمول بها، ولم يتم تسجيل أي اختلالات أو خروقات في الصفقة أو إنجاز الأشغال.
وأضاف البلاغ أنه خلال هذه المرحلة التجريبية، تم تسجيل تسريب للمياه بسبب خلل في “العوامة” (flotteur)، وقد تم إشعار الشركة المعنية للتدخل الفوري، مع الاستعانة بصهاريج لضمان استمرارية تزويد المؤسسة بالماء.
وفيما يتعلق بادعاءات “معاناة السجناء بسبب الانقطاع المتكرر للمياه”، شددت إدارة السجن على أنها تولي أهمية قصوى لتوفير المياه الضرورية لكافة احتياجات النزلاء، سواء للشرب أو النظافة والاستحمام، وتعمل باستمرار على التفاعل مع أي وضعية استثنائية، مشيرة إلى أن مشكلة الاكتظاظ داخل الغرف تُعزى إلى عوامل خارجة عن إرادتها، وتحاول المؤسسة تدبيرها وفق الإمكانيات المتاحة.
واختتمت الإدارة بلاغها بالتأكيد على أنها قررت رفع شكاية رسمية إلى النيابة العامة المختصة ضد كل من قام بترويج “اتهامات كاذبة وخطيرة” تمس سمعة المؤسسة وتشوش على جهودها في تأمين ظروف اعتقال لائقة.



