حالة من الذعر تعيشها منطقة الأصابعة بغرب ليبيا، إثر اندلاع حرائق في منازل عدة، «دون معرفة الأسباب»، لكن بعضاً من مواطنيها يعتقدون أن «الجن» هو مَن يقف خلف هذه الحوادث.
وعلى مدار 3 أيام، تتنقل الحرائق من منزل إلى آخر، بحسب سكان الأصابعة، الواقعة بجبل نفوسة بالجبل الغربي (نحو 120 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة طرابلس). ويرى عماد المقطوف، عميد البلدية، أن أسباب انتشار الحرائق التي طالت أكثر من 15 منزلاً «غير معروفة» حتى الآن. في حين قال عدد من سكان الأصابعة في بيان مصور، اليوم (الثلاثاء)، إن «الحرائق مندلعة في منازلهم منذ أيام، في حين لا توجد سيارات إسعاف أو إطفاء أو حتى لجان مختصة».
وتشتكي البلدية من ضعف الإمكانات، التي تساعدها على مواجهة الحرائق، وقال المقطوف في تصريحات صحافية إن هيئة السلامة الوطنية تعاني من نقص السيارات والمعدات، مشيراً إلى أنه «لا توجد غير سيارة إطفاء واحدة بالبلدية، وبالتالي لا يمكنها إطفاء جميع الحرائق في الوقت ذاته».
وأمام عجز الأجهزة عن مواجهة الحرائق يزداد اعتقاد مواطنين «بأن الجن هو الذي يشعل النار في منازلهم»، لكن عميد البلدية قال إنهم دعوا إلى اجتماع طارئ، اليوم الثلاثاء، لجميع الجهات والمؤسسات في البلدية لبحث الكارثة، مضيفاً: «دعونا أيضاً حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس والأجهزة الأمنية والأمن الداخلي لمباشرة التحقيقات، وكشف حقيقة الأسباب وراء هذه الحادثة».
تعليقات الزوار ( 0 )