وزير التجهيز يشرف على تنصيب عبد السلام فريندو عاملا على إقليم الدريوش

وزير التجهيز يشرف على تنصيب عبد السلام فريندو عاملا على إقليم الدريوش

ناظورسيتي من الدريوش

أشرف وزير التجهيز والماء نزار بركة، اليوم الأربعاء 30 أكتوبر 2024، على مراسيم تنصيب السيد عبد السلام فريندو، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا على إقليم الدريوش، خلفا للسيد محمد رشدي، الذي عينه جلالة الملك عاملا على إقليم أوسرد.

وعرف حفل التنصيب حضور مسؤولين بارزين، ضمنهم ممثل وزير الداخلية، ووالي جهة الشرق، رئيس محكمة الاستئناف بالناظور والوكيل العام للملك بها، ورئيس المحكمة الابتدائية للدريوش، ووكيل الملك بها، ورئيس المجلس العلمي ورئيس المجلس الإقليمي، وكبار مسؤولي المؤسسات الأمنية بالجهة والإقليم، ورؤساء وأعضاء الجماعات الترابية بالإقليم والبرلمانيين، وممثلي الغرف المهنية والمصالح خارجية، وفعاليات من المجتمع المدني، بالإضافة إلى شخصيات مدنية وعسكرية.

وفي كلمة خلال هذا الحفل، الذي تميز بتلاوة ظهير التعيين من طرف القاضي بالمحكمة الابتدائية للدريوش، الأستاذ عمر الرحاوي، هنأ السيد نزار بركة العامل الجديد على الثقة المولوية التي حظي بها من قبل جلالة الملك، مؤكدا أن مساره المتميز وتجربته الكبيرة داخل دواليب الإدارة الترابية بمختلف الأقاليم، يشكل قيمة مضافة لهذا الإقليم الذي يحظى بالعناية والرعاية الملكيتين لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأبرز الوزير أن هذه التجربة المهنية للسيد فريندو، تؤهله لمواصلة إنجاح أوراش ومشاريع برنامج التنمية الترابية بإقليم الدريوش، والذي يعتبر من المجالات الترابية الواعدة بالنظر إلى مؤهلاته الطبيعية وخاصة السياحية، وكذا إمكانيات الصيد البحري والاقتصاد الأزرق.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن إقليم الدريوش، بتنوع مؤهلاته، يعتبر مجالا ترابيا جاذبا للاستثمارات، ومؤهلا لإقلاع اقتصادي بسبب قربه الجغرافي من ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي سيشكل دعامة أساسية للتنمية الاقتصادية الشمولية والمندمجة ولتحقيق الكرامة والرفاهية لساكنة الإقليم.

وقال إن الرهان اليوم، هو تقوية البنيات التحتية الأساسية، وفك العزلة الجغرافية على الإقليم لمواكبة ميثاق الاستثمار الجديد، وإبداع الحلول لمختلف التحديات التي تعوق تنمية الإقليم المستدامة، في ظل توالي سنوات الجفاف وندرة المياه وخاصة بالعالم القروي.

من جهة أخرى، أكد السيد بركة أن المغرب ينفرد اليوم، بفضل القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بنموذج للتنمية البشرية، وبرنامج الحماية الاجتماعية اللذان يحظيان بإشادة دولية، مبرزا أن تنزيلهما ترابيا رهين بالدور المحوري والفعال لعمال الأقاليم.

وفي هذا الصدد، دعا الوزير إلى الانخراط التام لتدارك العجز الاجتماعي في استكمال تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية الذي يعتبر دعامة أساسية للنموذج التنموي المغربي، والمساهمة في تحقيق العدالة المجالية من أجل إيلاء العناية بتأهيل البنيات التحتية والتجهيزات الجماعية ومساعدة المواطنين على برمجة مشاريع في هذا المجال وفق مقاربة تشاركية.

وبالمناسبة ذاتها، أعرب السيد بركة، عن تقديره للجهود والخدمات التي قدمها العامل السابق، محمد رشدي، للإقليم الذي عرف ويعرف دينامية تنموية مستدامة، بفضل حجم المشاريع والاستثمارات التي تم إطلاقها خلال العشرية الأخيرة، داعيا في الوقت ذاته الجميع إلى مضاعفة الجهود، ومد يد المساعدة للعامل الجديد، لتحقيق التنمية المنشودة بالإقليم.

DSC-1125
DSC-1203
DSC-1206
DSC-1208
DSC-1209
DSC-1210
DSC-1212
DSC-1213
DSC-1217
DSC-1219
DSC-1221
DSC-1222
DSC-1223
DSC-1224
DSC-1226
DSC-1227
DSC-1228
DSC-1229
DSC-1230
DSC-1231
DSC-1233
DSC-1234
DSC-1237
DSC-1239
DSC-1241
DSC-1242
DSC-1244
DSC-1245
DSC-1250
DSC-1253
DSC-1254
DSC-1255
DSC-1256
DSC-1259
DSC-1260
DSC-1264
DSC-1265
DSC-1266
DSC-1267
DSC-1268
DSC-1270
DSC-1271
DSC-1274
DSC-1275
DSC-1276
DSC-1277
DSC-1279
DSC-1280
DSC-1281
DSC-1283
DSC-1284
DSC-1285
DSC-1286
DSC-1289
DSC-1290
DSC-1293
DSC-1294
DSC-1295
DSC-1296
DSC-1300
DSC-1301
DSC-1302
DSC-1303
DSC-1304
DSC-1305
DSC-1306
DSC-1307
DSC-1308
DSC-1309
DSC-1311
DSC-1312
DSC-1314
DSC-1315
DSC-1319
DSC-1320
DSC-1321-1
DSC-1321-10
DSC-1321-11
DSC-1321-12
DSC-1321-13
DSC-1321-14
DSC-1321-15
DSC-1321-16
DSC-1321-17
DSC-1321-18
DSC-1321-19
DSC-1321-2
DSC-1321-20
DSC-1321-21
DSC-1321-22
DSC-1321-23
DSC-1321-24
DSC-1321-25
DSC-1321-26
DSC-1321-27
DSC-1321-28
DSC-1321-29
DSC-1321-3
DSC-1321-30
DSC-1321-31
DSC-1321-32
DSC-1321-33
DSC-1321-4
DSC-1321-5
DSC-1321-6
DSC-1235
DSC-1321-7
DSC-1321-8
DSC-1321-9
DSC-1322
DSC-1324
DSC-1481
المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *