وفاة 3 أشخاص في حادث سير
ارتفع عدد ضحايا حادثة السير المميتة، التي وقعت بإقليم الصويرة، السبت، إلى 3 أشخاص قضوا نحبهم في هذا الحادث المؤلم، إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين على مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين الصويرة وأكادير.
وأوضح مندوب الصحة أن هذا الحادث، الذي وقع على مستوى قيادة اسميمو، أسفر عن وفاة امرأة وطفلة لا يتجاوز عمرها 6 سنوات في الحين، وقد تم نقلهما إلى مستودع الأموات. فيما وقعت الوفاة الثالثة بقسم المستعجلات، اليوم الأحد، بعدما لفظ طفل بُترت رجلاه أنفاسه الأخيرة.
وقد خلف الحادث حوالي 25 جريحا نقلوا على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بمدينة الرياح.
وأوضح زكرياء آيت لحسن، المسؤول الأول عن قطاع الصحة بالصويرة، أن 15 من الجرحى إصاباتهم تتراوح بين الخطيرة ومتوسطة الخطورة، فيما 10 أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة، “منهم من تماثلوا للشفاء، بعد تلقيهم العلاجات والفحوصات من طرف الطاقم الطبي الذي تجند لإسعاف المصابين، وسيسمح لهم، غدا الاثنين، بمغادرة المستشفى”، يضيف المسؤول ذاته.
وبخصوص المصابين الذين يقطنون بالإقليم، سيتم نقلهم إلى مقرات إقامتهم، يقول المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الذي أكد أن الذين ينتمون إلى مناطق أخرى من المملكة سيتم نقلهم إلى مقرات إقامتهم، بتنسيق بين مندوبية الصحة والسلطة المحلية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن هذه الحادثة المميتة كانت وراء استنفار مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية، والسلطة المحلية والأمنية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، مما ساعد في نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي، الذي تجند طاقمه الطبي والتمريضي لعلاج الضحايا.
وبعد نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي بالصويرة، فتحت عناصر الدرك الملكي، بأمر من النيابة العامة المختصة، تحقيقا في ظروف وملابسات هذا الحادث.



