18 سنة سجناً لقاتل الشاب إسماعيل الفقيري بلييج طعنا بالسكين داخل مقهى

18 سنة سجناً لقاتل الشاب إسماعيل الفقيري بلييج طعنا بالسكين داخل مقهى
ناظورسيتي: متابعة

أسدلت محكمة الجنايات بمدينة لييج البلجيكية الستار على واحدة من القضايا التي أثارت اهتماما واسعا داخل أوساط الجالية المغربية والريفية، بعدما قضت بإدانة المدعو أحمد كايا والحكم عليه بـ18 سنة سجنا نافذا، عقب متابعته بتهم تتعلق بالقتل العمد، ومحاولة القتل، وحمل سلاح أبيض بشكل غير قانوني.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى مساء يوم 29 يونيو 2021، حين شهد مقهى “كافي دو ليست – Café de l’Est” بمدينة لييج، حادثا مأساويا تحول خلاله نقاش بين عدد من الزبناء، كانوا يتابعون مباريات كأس أوروبا لكرة القدم، إلى مواجهة دامية انتهت بسقوط ضحيتين.

وحسب ما خلصت إليه جلسات المحاكمة، فقد أقدم المتهم أحمد كايا على توجيه حوالي عشر طعنات بواسطة سكين إلى الشاب إسماعيل الفقيري، البالغ من العمر 22 سنة، والمنحدر من أصول ريفية، حيث فارق الحياة داخل المقهى متأثرا بجروحه الخطيرة.

كما تسبب المتهم في إصابة شخص آخر يدعى محمد “إي.”، يبلغ من العمر 27 سنة، بعد تعرضه لطعنات خطيرة كادت أن تودي بحياته.

وخلال أطوار المحاكمة، تشبث أحمد كايا بروايته، مؤكدا أنه تصرف بدافع الخوف بعدما شاهد شقيق زوجته السابقة داخل المقهى، معتبرا أنه كان في حالة دفاع شرعي عن النفس. غير أن هيئة المحلفين رفضت هذه الرواية، واعتبرت أن الأدلة والشهادات المتوفرة لا تدعم ادعاءاته.

ورغم خطورة الأفعال المنسوبة إليه، فقد قررت المحكمة الأخذ ببعض الظروف المخففة أثناء تحديد العقوبة، خاصة عدم وجود سوابق قضائية في سجله العدلي، قبل أن تصدر في حقه حكما بـ18 سنة سجنا نافذا عوض الحكم بالمؤبد.

وفي الملف نفسه، أدانت المحكمة المتهم الثاني محمد “إي.” بعقوبة 72 ساعة من العمل لفائدة المنفعة العامة، مع استبدالها بستة أشهر حبسا نافذا في حال عدم تنفيذها.

أما المتهم الثالث إبراهيم “إي.”، فقد قضت المحكمة ببراءته بشكل كامل، بعدما اعتبرت هيئة المحلفين أنه كان في وضعية دفاع شرعي عن النفس أثناء وقوع الأحداث.

وخلف الحكم ارتياحا ممزوجا بالحزن لدى أفراد عائلة الضحية وأبناء الجالية الريفية بمدينة لييج، الذين تابعوا القضية منذ بدايتها وطالبوا بإنصاف روح الشاب إسماعيل الفقيري وتحقيق العدالة في هذا الملف الذي ظل محط اهتمام واسع.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *