وفاة سائح مغربي-كندي في حادث قطار لشبونة

توفي سائح يحمل الجنسيتين الكندية والمغربية في حادث خروج قطار “غلوريا” السياحي عن مساره في العاصمة البرتغالية لشبونة، الأربعاء الماضي.

أكدت السلطات البرتغالية وفاة 11 أجنبياً في الحادث، من بينهم الضحية الذي دخل البرتغال بجواز سفر كندي، مما حال دون إدراجه ضمن الإحصائيات الرسمية كحامل للجنسية المغربية.

في سياق متصل، لا تزال زوجة الفقيد، وهي مغربية، تتلقى العلاج في أحد المستشفيات وحالتها مستقرة. وقد زارها السفير المغربي في لشبونة للاطمئنان عليها، كما التقى بأفراد من عائلتها وعائلة زوجها، وفق ما كشفه مسؤول بسفارة المغرب في لشبونة، لموقع القناة الاولى، مؤكدا أنه تم إبلاغ السفارة عن وفاة السائح، ويتم الآن التواصل مع السلطات البرتغالية لمباشرة إجراءات تأمين دفنه في المغرب.

وكانت السلطات البرتغالية شفت أن 11 قتيلا من بين 16 شخصا لقوا حتفهم في حادث الانحراف المروّع لقطار سياحي في لشبونة، هم أجانب.

وقع الحادث مساء الأربعاء في حي سياحي شهير وسط العاصمة البرتغالية، حيث أسفر عن مصرع خمسة برتغاليين، ثلاثة بريطانيين، كوريين جنوبيين اثنين، كنديين اثنين، فرنسية، سويسري، أمريكي وأوكراني، وفق ما أوضحت الشرطة القضائية في بيان.

من جهة أخرى، لم يُسجَّل أي وفاة في صفوف الألمان خلافا لما أعلنته السلطات يوم الخميس، لكن تأكد وجود ثلاثة مصابين من هذا البلد، بينهم طفل يبلغ ثلاث سنوات.

وبلغ عدد الجرحى نحو عشرين شخصاً، بينهم على الأقل أحد عشر أجنبياً ضمنهم مغربية، حسب خدمات الإنقاذ. ومن بين الضحايا البرتغاليين، أربعة موظفين في مؤسسة اجتماعية تقع مكاتبها في أعلى التل الذي يربطه القطار الجبلي.

ووفق روايات شهود، فإن إحدى العربتين الصفراء التابعة لقطار « غلوريا » – المرتبط بنظام كابل يعمل بآلية الثقل المضاد – انطلقت بسرعة كبيرة في منحدر التل قبل أن تنحرف عن مسارها عند أحد المنعطفات وتصطدم بمبنى وهي مكتظة بالركاب.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *