وثائقي يصور أزمة مهاجر مغربي في هولندا بعد انتهاء الحماية المؤقتة
سلط فيلم وثائقي هولندي جديد بعنوان ’’المطهر’’ الضوء على قصة سالم، شاب مغربي في العشرينات من عمره فر من الحرب في أوكرانيا ليجد نفسه عالقًا في حالة من اللايقين في هولندا.
وحسب مجلة VPRO Gids الهولندية، فإن الفيلم يعد العمل الخامس ضمن سلسلة ’’Teledoc Campus’’ التي تهدف إلى دعم المخرجين الشباب في إنتاج أفلام وثائقية قصيرة ذات طابع إبداعي.
وثّق مخرج الفيلم، بيتر جيني، لحظات يومية تجمع بين الأمل والمقاومة، من تدريبات سالم في كرة القدم والعمل في المصنع، إلى المكالمات الهاتفية مع عائلته التي لم يرها منذ ثلاث سنوات. وفي أحد المقاطع، يقول سالم: ’’العيش بدون جواز سفر ليس حياة، لكن العيش في المغرب أيضًا صعب جدًا، لماذا لا يعاملوننا مثل الأوكرانيين؟ نحن جميعًا بشر، أليس كذلك؟’’
ومع إعلان هولندا في 4 شتنبر المنصرم إنهاء الحماية المؤقتة للمواطنين القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي الذين فروا من أوكرانيا، وسحب حقوقهم تدريجيًا في السكن والعمل، انهار حلم الشاب المغربي، ما دفعه إلى توقيف تصوير الوثائقي والاختفاء من حياة المخرج. وقال جيني معبرًا عن أسفه: ’’يضطر الناس لاتخاذ قرارات مؤلمة بسبب هذه السياسات’’.
بهذا التحول، يتحول فيلم ’’المطهر’’ من مجرد صورة شخصية إلى تأمل إنساني أوسع في سياسات الهجرة الأوروبية، مستعرضًا أثرها على حياة الأفراد.



