هل يضرب “إل نينيو” المغرب؟ معطيات تكشف حقيقة تأثير الظاهرة على طقس المغرب

هل يضرب “إل نينيو” المغرب؟ معطيات تكشف حقيقة تأثير الظاهرة على طقس المغرب
ناظورسيتي: متابعة

عاد الحديث عن ظاهرة “إل نينيو” إلى الواجهة مع اقتراب تحولات مناخية مرتقبة خلال الأشهر المقبلة، غير أن المعطيات الرسمية بالمغرب تشير إلى تأثير محدود لهذه الظاهرة، خلافا لما قد يروج من مخاوف بشأن انعكاساتها الواسعة.

وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في معطيات حديثة، أن تأثير “إل نينيو” على مناخ المملكة يظل جزئيا وموسميا، كما أنه يقتصر جغرافيا على مناطق محددة في الجنوب، لاسيما العيون والداخلة وورزازات، دون أن يمتد بشكل ملموس إلى مناطق الشمال والوسط.




ووفقا للمعطيات ذاتها، فإن هذا التأثير يظهر أساسا خلال فصل الربيع، بينما يكاد يكون منعدما خلال فصل الصيف، ما يقلص من انعكاساته المباشرة على الأجواء العامة بالمملكة.

وفي السياق الدولي، كشفت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في آخر تحديثاتها، عن احتمال انتقال الوضع المناخي من حالة “لا نينيا” الضعيفة إلى ظروف محايدة، قبل تسجيل عودة تدريجية لظاهرة “إل نينيو” خلال الفترة الممتدة من ماي إلى يوليوز 2026، مع احتمال يصل إلى نحو 40 في المائة.

كما ترجح التوقعات تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة على مستوى اليابسة عالميا خلال الفترة ما بين مارس وماي 2026، في حين تبقى مؤشرات التساقطات متفاوتة حسب المناطق، دون إشارات موحدة على نطاق واسع.

وتؤكد المديرية العامة للأرصاد الجوية أن ظاهرة “إل نينيو” تساهم عالميا في تضخيم درجات الحرارة، نتيجة إطلاق المحيطات لكميات أكبر من الحرارة، غير أن تأثيرها داخل المغرب يظل محدودا، بل يكاد يكون ضعيفا خلال فصل الصيف، ما يخفف من حدة انعكاساتها المباشرة على الطقس الوطني.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *