هل تبخّر مشروع تهيئة باب دكالة بمراكش؟

بعد التدخلات الناجعة للسلطات المحلية بمحيط المحطة الطرقية بمراكش في الآونة الأخيرة، والتي مكنت من إزالة مجموعة من البراريك العشوائية وعربات الباعة المتجولين، عاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي للتساؤل والاستفسار عن ملف مشروع تهيئة منطقة باب دكالة بمراكش، الذي يبدو أنه انضاف إلى المشاريع المتبخرة بالمدينة الحمراء، سيما في ظل تراكم أسئلة المواطنين حول المشروع الذي طاله الجمود لسنوات في غياب أجوبة واضحة يمكن من خلالها الكشف عن كافة الحيثيات والتفاصيل والأسباب الحقيقية التي أدت إلى التأخر في تنفيذ المشروع.

وكان من المفترض أن يتم الشروع في إنجاز المشروع بعد تنقيل المحطة الطرقية في الأشهر الأولى من سنة 2017 نحو موقعها الجديد بمنطقة العزوزية وبالتالي هدم المقر القديم بباب دكالة وهو ما لم يتم الى حدود الساعة.

وإذا كانت المحطة الطرقية الجديدة بمراكش التي أصبح مصيرها مجهولا، فإن التساؤلات لا زالت تلاحق هذا المشروع بسبب التأخر الحاصل في افتتاح هذه البنية الطرقية التي أخذت الكثير من الوقت، ما يجعل مشروع تهيئة باب دكالة هو الآخر في مصير مجهول.

وكان مشروع تهيئة موقع باب دكالة بمراكش سيتحول إلى مركز للتسوق و الترفيه يضم مطاعم، متاجر، ملعب كرة قدم، مسبح، ملعب للكرة الحديدية، تنس، ألعاب و حديقة تزلج، بالإضافة إلى مركز ثقافي مشكل من متحف، ومركز تعليمي و قطب للتبادل، فضلا عن مساحات الخضراء، ومنتزهات و إقامات سكنية، لكن الغريب في الأمر أن الملف يشوبه الجمود وغموض الأسباب التي أدت لشلل التنفيذ.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *