ناظورسيتي: متابعة
نفى مصدر محلي من منطقة تافراوت ما تم تداوله مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن وصول سرب من الجراد الصحراوي إلى المنطقة.
وأوضح أن الصور والفيديوهات التي انتشرت على نطاق واسع، والتي أظهرت حشرات تحوم حول مصابيح الإنارة العمومية، هي في الواقع لحشرات أخرى تعرف محليا بـ "أكار" أو "أبرقو"، وليست حشرات الجراد الصحراوي.
وأكد المصدر أن هذه الحشرات ليست ضارة بالمرة ولا تمثل أي تهديد للمحاصيل الزراعية في المنطقة. وأوضح أن حشرة "أكار" هي من الأنواع التي تتواجد بكميات صغيرة على مدار العام، وهي معروفة لدى سكان المناطق الجنوبية والوسطى للبلاد، حيث تتجمع حول الأضواء ليلا بشكل مشابه للفراشات.
وأشار إلى أن هذه الحشرات تختلف تماما عن الجراد الصحراوي، الذي يعرف بقدرته التدميرية العالية، ويتسم بنشاطه النهاري.
كما شدد المصدر على أن هذه الحشرات لا تشكل تهديدا، على عكس الجراد الصحراوي الذي يُعرف بافتراسه للمزروعات في النهار.
وأضاف المصدر أن الظاهرة التي شهدتها منطقة تافراوت في الأيام الأخيرة تعود إلى الارتفاع الحاد في درجات الحرارة، التي ساهمت في ظهور أعداد كبيرة من حشرة "أكار"، لكنها تبقى ضمن المعدلات الطبيعية، ولا تقترب من الكثافة التي يتميز بها الجراد الصحراوي.
ودعا المصدر إلى توخي الحذر في نشر المعلومات، محذرا من انتشار الإشاعات التي قد تسبب حالة من الرعب بين الفلاحين والمزارعين، مؤكدا أن المساهمة في نشر الحقائق أمر بالغ الأهمية لضمان استقرار المجتمع.
🔴🟢||•فيديو لإنتشار أسراب من الجراد الموسمي المحلي المركز إغرم قرب تافراوت#المغرب #الجراد #المملكة_المغربية pic.twitter.com/HMRPlPiJi0
— سيرينغيتي مروكي (@Serengeti87) March 29, 2025
تعليقات الزوار ( 0 )