مواطنون ونشطاء يستنكرون استغلال الاحتجاجات الشبابية لنشر الفوضى والعنف

أثارت الأحداث التي رافقت الاحتجاجات الشبابية الأخيرة استياء عارما في صفوف مواطنين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن شهدت شوارع عدة مدن موجة عنف غير مسبوقة، خصوصا في اليوم الرابع من التظاهرات.
ورغم الطابع السلمي الذي انطلقت به هذه الاحتجاجات، إلا أن مجموعات من المنحرفين والمجرمين استغلت الوضع لزرع الفوضى، عبر مواجهات عنيفة مع القوات العمومية، والاعتداء على عناصر الأمن والقوات المساعدة، إلى جانب أعمال تخريب طالت الممتلكات العامة والخاصة.
المشاهد المتداولة على المنصات الرقمية وثقت عمليات تكسير وإحراق وهجوم على المصالح الامنية، وهو ما أثار موجة غضب واسعة وسط الرأي العام، حيث اعتبر مواطنون أن هذه التصرفات تسيء إلى المطالب الاجتماعية المشروعة، وتحول مسار الاحتجاجات إلى أعمال إجرامية تضر بالمواطنين.
في المقابل، دعا نشطاء إلى التمييز بين المطالب السلمية للشباب وبين السلوكيات المنحرفة التي يحاول البعض إلصاقها بالاحتجاجات، مشددين على ضرورة التصدي بحزم لكل أشكال العنف، مع توفير فضاءات حوارية حقيقية تُمكّن الشباب من التعبير عن تطلعاتهم بشكل حضاري وآمن.



