مهاجر مغربي بإسبانيا يضع حدا لحياة زوجته ويسلم نفسه للشرطة
عثرت الشرطة الإسبانية، يوم 18 ماي 2026، على جثة امرأة تبلغ من العمر حوالي 44 سنة داخل منزلها ببلدة Arguedas شمال إسبانيا، في حادثة أثارت صدمة واسعة وسط الرأي العام المحلي.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن زوج الضحية، وهو رجل من أصل مغربي يبلغ من العمر 43 سنة، توجه بشكل طوعي إلى أحد مراكز الشرطة ببلدة مجاورة، حيث أدلى باعتراف يفيد بتورطه في الاعتداء على زوجته داخل المنزل.
وأكدت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه وُضع رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات، التي ستحدد التكييف القانوني النهائي للقضية وما إذا كانت مرتبطة بجريمة قتل في إطار العنف الأسري.
وتواصل السلطات الإسبانية تحقيقاتها لكشف جميع تفاصيل الحادث، وسط متابعة واسعة للقضية من طرف وسائل الإعلام المحلية وسكان المنطقة، بالنظر إلى طبيعة الواقعة وتداعياتها الاجتماعية.



