ممر البرانس.. حملات متكررة واحتلال لا ينتهي

تتواصل فصول لعبة “القط والفأر” بين السلطات المحلية والباعة ومحتلي الملك العمومي بممر الأمير مولاي رشيد، المعروف بـ”ممر البرانس”، بمراكش.

وعلى الرغم من الحملات الدورية التي تشنها السلطات لتحرير هذا الممر من قبضة المحتلين، إلا أن هذه المحاولات لم تحقق حتى الآن النجاح المنشود في القضاء على هذه الظاهرة التي ما تزال مستعصية على الحل، مما يطرح تساؤلات جدية حول مدى فعالية هذه التدخلات في القضاء على احتلال الملك العمومي.

في حملة جديدة نفذتها السلطة المحلية بمقاطعة الباهية تحت إشراف قائد الملحقة الإدارية الباهية مرفوقا بعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، بممر “البرانس” صباح يومه الأحد 03 غشت الجاري، تم حجز مجموعة من البضائع المتنوعة شملت 24 قميصاً، و34 “كانضورة”، و13 سماعة أذن، إلى جانب 5 كراسي.

ورغم أن هذه الأرقام وغيرها، تعكس جهدا مبذولا على أرض الواقع، إلا أنها لا تكفي لإنهاء المشكلة بشكل جذري، فما هي إلا فترة وجيزة حتى يعاود المحتلون الظهور من جديد، كأن شيئاً لم يحدث، مستعيدين مواقعهم وكراسيهم وسط الممر، وهو ما يعيدنا إلى نقطة الصفر بعد كل حملة.

ويضع هذا الوضع علامة استفهام كبيرة حول الاستراتيجية المعتمدة في معالجة احتلال الملك العمومي، التي يبدو أنها لا تكفي لقطع دابر هذه الظاهرة التي تتطلب حلا جذريا وشاملا.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *