مطالب بالرفع من مستوى مراقبة الدرك للفيلات ضواحي مراكش

تساءلت التنسيقية الجهوية للمنتدى المغربي لحقوق الانسان بجهة مراكش آسفي، عن الاجراءات التي سيتم اتخاذها من طرف مصالح الدرك الملكي بعد وفاة شابة في مسبح فيلا بنواحي مراكش، بعدما كانت برفقة خليجيين.
واشارت التنسيقية الحقوقية، ان مدينة مراكش شهدت واقعة أليمة بعد وفاة فتاة في مقتبل العمر بعدما كانت تقضي سهرة ماجنة رفقة شابين خليجيين في إحدى المنتجعات السياحية والتي يتواجد بها فيلات معدة للكراء وهو يجعل غالبية السياح الأجانب وخصوصا أصحاب الجنسيات الخليجية يقصدون المناطق المتاخمة لمدينة مراكش من أجل التواري عن الانظار عن الأمن والتعاطي للفساد والمخدرات، رفقة شابات قاصرات في مقتبل العمر، وقضاء ليالي بيضاء ماجنة في غياب أي ردع ومراقبة صارمة من عناصر الدرك الملكي.
وأضاف المصدر ذاته أن مدينة مراكش معروفة بإستقبالها الملايين من السياح الأجانب من مختلف الجنسيات طول السنة وهو ما يحتم على الدرك الملكي بالمناطق السياحية المتاخمة لمراكش الرفع من الجاهزية في مراقبته لهذه الفيلات التي تكترى للأجانب والمغاربة على حد سواء من أجل ممارسة الدعارة والتعاطي للمخدرات، وذلك من أجل الإبتعاد عن الساكنة وعن أنظار الأمن داخل مدينة مراكش.
وتساءلت التنسيقية هل سيعطي القائد الجهوي للدرك الملكي بمراكش تعليماته الصارمة من أجل محاربة هذه الظاهرة والتي أصبحت تستفحل بشكل كبير في ضواحي مراكش وخصوصا المناطق السياحية المعروفة بتواجد الإقامات والفيلات لبعض المشاهير..؟!!



