مصير مجهول لمؤسسة تعليمية في إقليم مولاي يعقوب ومطالب بفتح تحقيق

يواجه مشروع إحداث مؤسسة تعليمية ثانوية بجماعة أولاد ميمون بنواحي إقليم مولاي يعقوب، المصير المجهول منذ سنوات.
فقد تحدثت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن برمجة المديرية للتعليم بالإقليم بناء 4 حجرات دراسية إضافية بالثانوية الإعدادية الزيتونة.
وقالت إنها في طور الدراسات التقنية في أفق الشروع في أشغال البناء خلال موسم 2020/2021. وأكدت أن هذا التوجه سيمكن المديرية من إحداث نواة للتعليم الثانوي بها في غضون السنتين المقبلتين. لكن المشروع لم ير النور إلى حد الآن، وسط تساؤلات حول مصيره.
وأشارت فعاليات محلية إلى أن الوضع يكرس الهدر المدرسي، حيث إن التلاميذ يتم إرسالهم إما إلى مؤسسة تعليمية بجماعة العجاجرة أو إلى مؤسسة أخرى بجماعة الوادين، أو إلى مدينة فاس. ويعيش هؤلاء التلاميذ صعوبات كبيرة بسبب بعد المسافة، وما يرتبط بواقع المكوث طيلة اليوم في محيط هذه المؤسسات، في انتظار مواعيد الحصص، مع ما يرتبط بهذا الوضع من مظاهر قد تؤثر على مساراتهم بشكل سلبي. ولا يشجع هذا الوضع الكثير من الأسر على السماح لبناتهم بمواصلة الدراسة.



