مسلم أسترالي يحبط هجوما مسلحا على تجمع يهودي في سيدني
خطف مواطن أسترالي مسلم يُدعى أحمد الأحمد الأضواء، بعد تدخله البطولي في إحباط أحد منفذي الهجوم المسلح الذي استهدف، اليوم الأحد، تجمعاً يهودياً في شاطئ بوندي بمدينة سيدني، في حادث خلف قتلى وجرحى وأثار حالة من الذعر الواسع.
وذكرت قناة “سفن نيوز” الأسترالية أن الأحمد، البالغ من العمر 43 عاماً وأب لطفلين، يملك متجراً لبيع الفواكه في سيدني، تمكّن من التصدي لأحد المسلحين ونزع سلاحه، رغم إصابته برصاصتين في ساقه، ما أتاح لعشرات الأشخاص الفرار من موقع إطلاق النار.
وبحسب المعطيات نفسها، فإن الأحمد لا يملك أي خبرة في استعمال الأسلحة، وكان يمرّ صدفة بالقرب من مكان الحادث، قبل أن يقرر التدخل بعدما شاهد أحد المهاجمين يطلق النار. وأظهرت تسجيلات مصورة أنه احتمى في البداية خلف سيارة بموقف قريب، قبل أن يندفع بين المركبات خلال توقف مؤقت لإطلاق النار، ويفاجئ المهاجم من الخلف، ويدخل معه في اشتباك قصير انتهى بانتزاع البندقية وإسقاطه أرضاً.
وفي السياق ذاته، أوضحت “سفن نيوز” أن الهجوم نفذه مسلحان كانا يرتديان ملابس سوداء، حيث تبادل أحدهما إطلاق النار مع الشرطة فوق جسر قريب، قبل أن تتمكن قوات الأمن من تحييده. وأكدت الشرطة الأسترالية أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص، من بينهم أحد المهاجمين، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، إضافة إلى إصابة عناصر من الشرطة.
ووقع الحادث، وفق القناة نفسها، مساء الأحد، تزامناً مع تجمعات كانت تشهدها المنطقة، من بينها فعاليات دينية يهودية، ما تسبب في حالة هلع كبيرة، استدعت تدخلاً مكثفاً لمصالح الإسعاف التي دفعت بعشرات الفرق الطبية إلى المكان، ونقلت عدداً من المصابين إلى مستشفيات مختلفة في سيدني.
وأكدت السلطات الأسترالية فتح تحقيق واسع لتحديد ملابسات الهجوم ودوافعه، مع فرض طوق أمني مشدد في محيط شاطئ بوندي، ودعوة كل من يتوفر على تسجيلات مصورة أو معلومات مرتبطة بالحادث إلى التعاون مع الشرطة.



