مسابقة “يانڭ لايونز” المغرب 2026: الاتحاد المغربي لوكالات الاستشارة في الاتصال يُرسّخ موعداً مرجعياً في خدمة الإبداع المغربي

الدار البيضاء، فبراير 2026 – عقد الاتحاد المغربي لوكالات الاستشارة في الاتصال اليوم لقاءً صحفياً خُصّص لتقديم النسخة المغربية من مسابقة “يانڭ لايونز 2026″، المنظمة تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

يهدف هذا الحدث إلى ترسيخ مسابقة “يانڭ لايونز المغرب” كمحطة مرجعية تُكرّس الإبداع المغربي، وتُبرز دور الشباب وأثرهم المجتمعي، مع تعزيز مكانة الاتحاد المهني كفاعل شرعي ومرجعي في هيكلة وتمثيل وإشعاع قطاع التواصل والإعلام داخل المملكة. 

تستهدف هذه المسابقة المهنيين الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم ثلاثين سنة، سواء كانوا من العاملين داخل الوكالات أو لدى المعلنين أو ضمن وسائل الإعلام أو يشتغلون بشكل مستقل. ومن خلال هذه المبادرة، يسعى الاتحاد إلى تحفيز مختلف الفاعلين ضمن المنظومة على الانخراط في هذا الورش، من أجل جعل المسابقة رافعة عملية لتطوير المهارات، وتشجيع الوكالات والعلامات التجارية على مواكبة ودعم الكفاءات الشابة العاملة ضمن فرقها. 

تتضمن نسخة هذه السنة خمس فئات رئيسية هي: فئة الطباعة، وفئة الوسائط الرقمية، وفئة الإعلام، وفئة العلاقات العامة، وفئة التسويق. ويُسجّل الاتحاد المهني اعتزازه بالشراكة مع الجمعية المغربية للأشخاص في وضعية إعاقة، والتي ستُبنى حول قضاياها المحورية مواضيع المسابقة، بما يضمن ارتباط المشاركات بمضامين ذات وقع اجتماعي قوي تتطلب حساً إبداعياً عالياً، والتزاماً حقيقياً، ووعياً عميقاً بالمسؤولية. 

تنبني هذه المبادرة على قناعة أساسية مفادها أن الإبداع يبلغ أقصى درجاته حين يُستدعى لمواجهة تحديات واقعية. فالمشاركة في مسابقة “يانڭ لايونز المغرب” تعني الانخراط في تجربة ترتكز على أعلى المعايير الدولية في مجال الإبداع، والانضمام إلى المنظومة الرسمية لمهرجان “كان ليونز”. وهي كذلك تجربة استثنائية، مكثفة، ومليئة بالتعلّم والتحدي، تمنح المشاركين المختارين فرصة تمثيل المملكة المغربية بفخر في منافسات “كان ليونز” العالمية المخصصة للشباب المبدع.

في إطار كل فئة من الفئات الخمس، سيكون على المشاركين تقديم أعمال إبداعية تستجيب لموضوع ملموس مرتبط بإشكالية واقعية تخص الودادية المغربية للمعاقين، بصفتها الشريك الرسمي لهذه الدورة. ويكمن الهدف من ذلك في تعبئة الإبداع لخدمة قضايا مجتمعية حقيقية، من خلال أفكار قادرة على إحداث تغيير ملموس، وذات أثر فعلي، واضح المعالم، عميق المعنى. 

انطلقت عملية التسجيل في المسابقة منذ يوم التاسع والعشرين من يناير 2026، وتستمر إلى غاية الثامن والعشرين من فبراير. وسيتم الكشف عن الموضوع الرسمي في السادس من مارس. أما آخر أجل لتسليم المشاركات، فسيكون يوم الثامن من مارس على الساعة الحادية عشرة وتسع وخمسين دقيقة ليلاً. وسيتم الإعلان عن الفائزين في السادس عشر من مارس 2026، على أن تُعقد جلسات تدريبية خاصة بين الفاتح والثاني عشر من يونيو، تحضيراً للمشاركة في المسابقة الدولية المقررة خلال الأسبوع الأخير من يونيو 2026. 

لمزيد من المعلومات حول مختلف مراحل المسابقة، أو لتقديم طلبات المشاركة، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني التالي: https://younglions.uacc.ma/

نبذة عن الاتحاد المغربي لوكالات الاستشارة في الاتصال

يُعد الاتحاد المغربي لوكالات الاستشارة في الاتصال الهيئة المهنية المرجعية في المغرب في قطاع الإعلام والتواصل. ومنذ تأسيسه سنة 1998، استطاع أن يجمع في صفوفه اثنتين وخمسين وكالة، تمثل مجتمعةً أزيد من خمسة وثمانين في المائة من حجم النشاط الإعلاني الوطني. 

يتجلى دور الاتحاد في النهوض بالمكانة الاستراتيجية للمهن المرتبطة بالتواصل، باعتبارها ركيزة أساسية لإنتاج القيمة وتحفيز النمو الاقتصادي. كما يتبوأ موقعاً شرعياً ومحورياً في التفاعل مع السلطات العمومية، والمؤسسات الوطنية، ومختلف الفاعلين في المنظومة، عبر انخراطه الفعلي في الحوارات المهنية، ومشاركته في إعداد مشاريع الإصلاح التشريعي ذات الصلة. 

ويسعى الاتحاد إلى مواكبة تطور القطاع من خلال تعزيز المهارات، ورصد التوجهات العالمية، وتغذية دينامية الإلهام المهني. كما يحرص على تنظيم الممارسات المهنية والدفاع عن مبادئ أساسية تقوم على الأخلاقيات والمسؤولية والعدالة في التعويضات، بما يضمن التوازن الضروري بين انتظارات العلامات ومتطلبات الوكالات. ويعمل كذلك على تعميق التعاون بين مختلف الفاعلين ضمن سلسلة القيمة، من معلنين ووكالات ووسائل إعلام وهيئات عمومية، بهدف بناء قطاع منظم، شفاف، وأكثر نجاعة.

نبذة عن الودادية المغربية للمعاقين

تُعد الودادية المغربية للمعاقين مرجعاً وطنياً رائداً في الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي والمواطني. تأسست سنة 1992، وتشتغل منذ أكثر من ثلاثين سنة بروح نضالية من أجل ترسيخ حقوق هؤلاء المواطنات والمواطنين، وتحسين ولوجهم إلى التعليم، والتشغيل، والصحة، والفضاء العمومي. 

كما تسعى الودادية إلى تغيير النظرة المجتمعية تجاه الإعاقة، بالانتقال من مقاربة خيرية إلى مقاربة تُعلي من كرامة الفرد، وتُؤمن بحقه في الاستقلالية، وتُكرّس مقاربة حقوقية شاملة. 

وتضطلع الودادية بدور أساسي في مجال الترافع، حيث تتعاون بشكل وثيق مع المؤسسات العمومية، والمجتمع المدني، والفاعلين الاقتصاديين، من أجل بناء منظومة إدماجية متينة ومستدامة. وتندرج تدخلاتها ضمن التزامات المملكة المغربية في مجال حقوق الإنسان والتنمية الشاملة، بما يجعل من رسالتها رافعة مواطنة حقيقية. 

للمزيد من المعلومات حول الودادية، وتنظيمها، وخدماتها، ومحيط اشتغالها، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.amh.org.ma

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *