مذكرة تعديل قوانين الانتخابات تعمق التصدع في حزب الاتحاد الاشتراكي

عمقت مذكرة تعديل القوانين الانتخابية، التصدع الذي يعيشه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وأشارت المصادر إلى أن التكتم الذي فرضه الكاتب الأول للحزب، ادريس لشكر، حول مضامين هذه المذكرة، أغضب عددا من أعضاء المكتب السياسي للحزب، في سياق يتجه فيه الحزب إلى عقد مؤتمره الوطني، منتصف شهر أكتوبر القادم، مع تطلع للكاتب الأول لولاية أخرى.
ورفض ادريس لشكر، تمكين أعضاء مكتبه السياسي من نسخة من مذكرة الحزب المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والتي تسلمتها وزارة الداخلية نهاية الشهر الماضي. وبرر هذا الرفض بإجراءات احترازية لعدم تسريب مضامين الوثيقة لوسائل الإعلام.
وكانت وزارة الداخلية قد باشرت اجتماعات مع الأحزاب السياسية الأساسية لمراجعة المنظومة الانتخابية في المغرب استعدادا لمحطة 2026.
ومن المرتقب أن يعقد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت لقاء حول موضوع المذكرة مع الكاتب الأول للحزب في غضون هذا الأسبوع. وقال ادريس لشكر، إن الحزب قرر عدم الكشف عن مضامين مذكرته إلا بعد هذا اللقاء.
واستعان الكاتب الأول لحزب “الوردة” بمجموعة مصغرة من أعضاء المكتب السياسي للحزب لإعداد هذه المذكرة التي يرتقب أن يناقش مضامينها مع وزير الداخلية في لقاء منفرد يندرج في إطار سلسلة اللقاءات مع الأحزاب الأساسية بعد اجتماع موسع عقد في مقر الوزارة بداية غشت الماضي.



