“لارام” تعزز أسطولها بطائرات حديثة لإنهاء حزمة التأجير وترسيخ رضا الجالية
أقدمت شركة الخطوط الملكية المغربية على تعزيز أسطولها الجوي بمجموعة من الطائرات الحديثة، في خطوة تستهدف الاستجابة للارتفاع اللافت في حجم الطلب على رحلاتها، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، بالتزامن مع فترة الذروة الصيفية.
وتأتي هذه الخطوة لإنهاء الاعتماد على طائرات تابعة لشركات أجنبية؛ وهو الخيار الذي يلجأ إليه الناقل الوطني سابقاً لمواجهة الضغط الاستثنائي خلال موسم العبور “مرحبا”، نتيجة تجاوز الطلب للطاقة الاستيعابية المتاحة لأسطول الشركة.
وكان مسافرون من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج قد عبروا في فترات سابقة عن تحفظهم تجاه السفر عبر طائرات ومؤجرين أجانب وأطقم غير مغربية، مؤكدين تفضيلهم السفر على متن أسطول الناقل الوطني لما يوفره من طابع خدماتي يتوافق مع تطلعاتهم.
ومن الشأن التحديث الجديد أن يتيح للشركة الاعتماد المباشر على مواردها الذاتية وأطقمها الخاصة في غالبية الرحلات المبرمجة، مما يُتوقع أن ينعكس على جودة التجربة الجوية، ويعزز استقرار جدول الرحلات وراحة المسافرين بين المغرب ومختلف دول الإقامة.



