كلب متسلل من بني أنصار يتسبب في أول إصابة بداء الكلب بمليلية خلال 2026
سجلت مدينة مليلية المحتلة أول حالة مؤكدة لداء الكلب الحيواني خلال سنة 2026، بعدما تبين إصابة كلب تسلل من منطقة بني أنصار بإقليم الناظور عبر المعبر الحدودي المؤدي إلى المدينة. وأكدت السلطات الصحية المحلية أن نتائج التحاليل المخبرية، التي أجراها المختبر الوطني المرجعي بإسبانيا، أثبتت إصابة الحيوان بهذا المرض الفيروسي الخطير.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الكلب، وهو من فصيلة هجينة تحمل بعض صفات الراعي الألماني، عبر الحدود صباح الثالث من يونيو الجاري، قبل أن يتوجه إلى أحد المتاجر بشارع “جنرال أستييروس”. وأظهرت التحقيقات الوبائية التي باشرتها الجهات المختصة لاحقاً عدم تسجيل أي احتكاك مباشر بين الحيوان وأشخاص أو حيوانات أخرى خلال فترة تجواله داخل المدينة.
وعقب إعلان نتائج الفحوصات، سارعت السلطات الصحية إلى تفعيل التدابير الوقائية المعمول بها في مثل هذه الحالات، داعية كل من تعرض لعضة أو احتكاك مباشر بلعاب الحيوان إلى التواصل الفوري مع المصالح الصحية أو الأمنية لتقييم وضعه الصحي والاستفادة من العلاج الوقائي عند الضرورة. كما حثت المواطنين على الإبلاغ عن أي حيوان قد يكون خالط الكلب المصاب.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على أهمية تشديد مراقبة الوضع الصحي للحيوانات العابرة للحدود وتعزيز حملات التلقيح والوقاية من داء الكلب، الذي يعد من الأمراض الفتاكة بمجرد ظهور أعراضه السريرية. كما أعادت الحادثة إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بانتقال الأمراض عبر الحدود، مؤكدة الحاجة إلى مزيد من اليقظة والتنسيق بين الجهات المختصة لحماية صحة الإنسان والحيوان.



