“فاجعة ريان” تسائل واقع أطفال المناطق النائية وتثير نقاشا داخل البرلمان

ما تزال فاجعة الطفل ريان، تثير نقاشا عموميا، حول واقع التنمية بالمناطق النائية والقرى الجبلية، لا سيما فيما يتعلق بأوضاع الطفولة في هذه المناطق، حيث اعتبرت فعاليات مدنية هذه الحادثة الإنسانية مؤشرا على أولوية الاهتمام بالعالم القروي الذي يكابد شظف العيش
هذا النقاش، تردد صداه بقوة تحت قبة البرلمان، من خلال أسئلة وتفاعلات أدلى بها نواب ومستشارون، كان من ضمنها ما عبرت عنه النائبة قلوب فيطح عن حزب الأصالة والمعاصرة، التي اعتبرت أن واقعة الطفل ريان، كشفت مدى هشاشة المناطق الجبلية والقرى النائية.
وقالت فيطح في سؤال شفوي آني، وجهته إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن الطفل ريان ” مثال لكل طفل يفترش الأرض ويلتحف السماء، كل طفل لم يجد شربة ماء يبلل بها جوفه، ريان كل طفل انقطع عن الدراسة لعدم توفير وسيلة نقل، ریان كل طفل لم تتوفر له وسائل العيش الكريم”.
وتساءلت ذات النائبة عن دائرة طنجة أصيلة، “عن استراتيجية الوزارة للنهوض بوضعية الأطفال عموما، وخاصة أطفال المناطق النائية والقرى الجبلية”.
وأشارت النائبة فيطح في سؤالها، إلى أن فاجعة الطفل ريان أبانت ” أن المغرب العظيم قوي بشعبه و ملکه نصره الله وأيده، فقد ضرب درسا للعالم في التضامن والتآزر والتعاون، من خلال تسخير الدولة لجميع إمكانياتها المادية واللوجستيكية والبشرية من أجل إنقاذ طفل من غياهب الجب “.
وأضافت أن “هذا ما يفسر مدى اهتمام الدولة بمواطنيها وجعلهم في صلب انشغالاتها، مما جعل العالم بأسره بشید بالمجهودات ويستشهد بمقولة أن المغرب العظيم يهد الجبال من أجل إنقاذ طفل.”.



