عمّر لسنوات.. مشكل الماء يتفاقم بتملالت وسط صمت المسؤولين

قادت ساكنة مدينة تملالت والمناطق المجاورة لها مسيرة احتجاجية، بداية الأسبوع الجاري، على مستوى الطريق الرابطة بين قلعة السراغنة ومراكش للمطالبة بتوفير الماء.

وتعاني ساكنة تملالت بإقليم قلعة السراغنة، كالعديد من مناطق الإقليم، من نقص حاد في التزود بالماء الصالح للشرب، حيث يؤرق هذا المشكل الذي عمّر لسنوات طويلة بال المواطنين الذين تعودوا على انقطاع الماء بشكل مستمر خصوصا في فصل الصيف.

وحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فقد تفاقم المشكل بشكل غير مسبوق خلال صيف هذه السنة، حيث أصبح انقطاع الماء هو القاعدة ووجوده هو الاستثناء، بل يصل الحد في بعض الأحيان إلى مرور يومين أو أكثر دون تواجد المياه الصالحة للشرب بالمنازل حسب ما صرح به بعض السكان.

ورغم أن منطقة قلعة السراغنة توجد بمقربة من سد مولاي يوسف، لكن سكان العديد من المناطق داخل الإقليم، من بينها مدينة تملالت الصغيرة، أصبحت تعاني الويلات جراء شح المياه الصالحة للشرب.

وقد طالبت الساكنة وجمعيات المجتمع المدني بالمنطقة مرارا وتكرارا السلطات المعنية بإيجاد حل لهذا المشكل، لكن من الواضح أن تلك المطالب ذهبت أدراج الرياح لأن المشكل صار يتفافم مع مرور الوقت، الشيء الذي أجبر العديد من السكان على اللجوء إلى حلول ترقيعية من قبيل استعمال مضخات المياه، أو السقي من المناطق المجاورة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *