عاملة منزلية تتعرض لحروق بليغة وتتهم بالسرقة ورابطة حقوقية تطالب بفتح تحقيق

تستأثر قضية عاملة منزلية بمدينة القنيطرة باهتمام محلي كبير، حيث ارتفعت الأصوات للمطالبة بفتح تحقيق في معطيات تتعلق بملابسات إصابتها بحروق بليغة، قبل أن يتم طردها من العمل واتهامها بالسرقة.
وأفادت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بأن الشابة تبلغ من العمر حوالي 22 سنة وتنحدر من أسرة فقيرة، التحقت بتاريخ 08 شتنبر 2025 للعمل كعاملة منزلية لدى إحدى الأسر النافذة بمدينة القنيطرة.
وفي 10 شتنبر حوالي الساعة الخامسة مساءً، تعرضت لحادثة منزلية خطيرة نتج عنها حروق بليغة في وجهها وأجزاء واسعة من جسدها. وبدل أن تبادر الأسرة المشغلة إلى إسعافها ونقلها إلى المستشفى، أقدمت على طردها وهي في وضع صحي حرج.
والأسوأ من ذلك أنه في ليلة اليوم نفسه جرى اقتيادها من طرف رجال الأمن إلى ولاية أمن القنيطرة بناءً على وشاية كاذبة تتهمها بالسرقة، ليتم الاستماع إليها رغم حالتها الصحية المتدهورة، قبل أن يتم إخلاء سبيلها حوالي الثالثة بعد الزوال من اليوم الموالي.
وقالت الرابطة إن أعضاءها عاينوا بشكل مباشر فداحة الحروق والإصابات التي تعرضت لها الضحية، في مشهد صادم يعكس حجم الإهمال والمعاناة التي مست كرامتها وحقها في الحياة والصحة. ودعت إلى محاسبة المتورطين في هذه القضية، وضمان العلاج الطبي والنفسي العاجل للضحية على نفقة الدولة أو المشغل.



