عاشت في بريطانيا والصين.. لكنها تشتاق لصيف المغرب.. شاهد ما قالته مؤثرة إسبانية عن سحر الشمال المغربي

عاشت في بريطانيا والصين.. لكنها تشتاق لصيف المغرب.. شاهد ما قالته مؤثرة إسبانية عن سحر الشمال المغربي
ناظورسيتي: متابعة

سلطت النسخة الإسبانية من صحيفة “HuffPost” الضوء على تجربة شابة إسبانية خاضت مسارا حياتيا بين المغرب وإنجلترا والصين، في محاولة لمقارنة خصوصيات كل بلد من حيث نمط العيش والثقافة.

ووفقا لصحيفة “HuffPost”، أعربت كلاوديا، وهي نجمة على منصة “تيك توك”، عن حنينها القوي لفصل الصيف في المغرب، خاصة بمدينة أصيلة التي وصفت شاطئها وأجواءها بالساحرة، كما نوهت بمناخ مدينة طنجة، معتبرة إياه من أفضل الأجواء التي عايشتها.




وأبرزت المتحدثة ذاتها أن المطبخ المغربي يشكل أحد أبرز عناصر الجذب، مشيدة بتنوعه وغناه، حيث ذكرت أطباقا تقليدية مثل البريوات والحريرة والكسكس والطاجين، مؤكدة أن تجربة الطعام في المغرب تظل استثنائية بالنسبة لها.

في المقابل، استحضرت الشابة تجربتها الدراسية في إنجلترا، حيث تابعت دراستها الجامعية بمدينة برمنغهام، التي وصفتها بوجهة مثالية للطلبة، مشيرة إلى أن الجامعة التي درست بها وفرت لها تجربة أكاديمية قريبة مما يُعرض في النماذج الجامعية العالمية.

كما أكدت أن الطابع الدولي للمدينة أتاح لها فرصة الاحتكاك بثقافات متعددة، والتعرف على أشخاص من خلفيات متنوعة، إلى جانب تطوير مهاراتها اللغوية في بيئة متعددة الجنسيات.

أما في الصين، حيث تقيم حاليا، فقد أشادت الشابة بكفاءة المجتمع وسرعة إنجاز المهام، مبرزة أن نمط الحياة هناك يتسم بالفعالية العالية. كما لفتت إلى انخفاض تكاليف المعيشة اليومية، ما يتيح الاستفادة من خدمات مثل التنقل بسيارات الأجرة أو ارتياد المطاعم بشكل متكرر بتكلفة أقل مقارنة بإسبانيا.

وتعكس هذه التجربة، وفق المصدر ذاته، تباين أنماط العيش بين الدول الثلاث، مع احتفاظ المغرب بمكانة خاصة في ذاكرة الشابة الإسبانية، بفضل مناخه ومطبخه وأجوائه الفريدة.

@clauperezgi qué cosas echáis de menos vosotros? #parati #china #fyp ♬ original sound – Clau 可佳

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *