شيخوخة وآفات ومردودية ضعيفة.. هل ستنقذ مبادرات للسلطات قطاع التمور بواحات طاطا؟

اجتماع وصف بالحاسم عقدته السلطات الإقليمية بطاطا يوم أمس الجمعة، لمناقشة أوضاع قطاع التمور والذي يعتبر من أبرز ركائز الاقتصاد المحلي. فالقطاع يعاني من تدهور واضح بسبب شيخوخة الأشجار، وانتشار آفات، وانتشار أنواع ذات جودة ضعيفة. وهذه المعطيات ترخي بظلالها على واقع اقتصاد المنطقة، وعلى دينامية الاقتصاد المحلي.
الاجتماع الذي ترأسه عامل الإقليم، بحضور المديرة الإقليمية للفلاحة، وممثل المصلحة الإقليمية للاستشارة الفلاحية، ورئيس قسم الشؤون القروية بالعمالة إلى جانب عدد من الفلاحين المنتجين والمسوقين، كان السؤال الأساسي الذي ناقشه هو: كيف يمكن تثمين قطاع التمور بواحات الإقليم؟
وتحدث عامل الإقليم، بالمناسبة، في هذا الاجتماع الذي يتزامن مع بدء موسم جني التمور، عن ضرورة تظافر الجهود لتجاوز معاناة القطاع، مشيرا إلى معضلات رئيسية، أبرزها شيخوخة أشجار النخيل وانتشار أنواع ذات جودة متدنية، بالإضافة إلى تفشي الآفات مثل الأعشاش الضارة التي تقوض مردودية النخيل وتؤثر سلباً على الإنتاج.
وفي إطار الحلول المطروحة، أعلن الحاضرون عن خطط عملية تشمل تنظيم زيارات ميدانية لضيعات ناجحة بإقليم الراشيدية لاستلهام التجارب الناجحة، وإحداث وحدات تخزين صغيرة لفائدة المنتجين.
كما طالب العامل بالتفكير الجدي في إحداث مشاريع سياحية داخل الواحات للاستفادة من جذب السياحة الواحية، وخلق مشاريع جديدة من الجيل الجديد تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية.
وشدد على ضرورة إعادة النظر في المنهجية المتبعة ضمن إطار تشاركي لتحسين الجودة وزيادة الإنتاج، من خلال تشبيب الواحات وإدخال أصناف نخيل جيدة، ووضع برنامج شامل للعناية بالنخيل، وإحداث آبار جماعية لسقي الأراضي المتضررة، وتأسيس تعاونيات لإدارة وحدات تثمين التمور.



