سويقة المصلى تغرق في الفوضى.. ومطالب بتدخل حازم

تحولت سويقة المصلى، بسيدي يوسف بن علي بمراكش، إلى مشهد يومي للفوضى والازدحام الخانق، بسبب الانتشار المقلق لظاهرة احتلال الملك العمومي، والانتشار العشوائي للباعة الجائلين، الذين استباحوا هذا الأخير، وجعلوا من كل شبر، متاجر مفتوحة، أمام غياب المراقبة.
ووفقا لمتضررين، تعيش سويقة المصلى على وقع تنام مخيف لظاهرة “البسطات” والعربات التي تقطع الطريق أمام المواطنين، وتمنعهم من التنقل بحرية وأمان، بل وتجبرهم على المشي وسط الشارع، معرضين حياتهم للخطر، خاصة النساء والأطفال والمسنين.
الزائر لهذا الفضاء الشعبي، لن يخطئ ملاحظة التحول الكبير الذي عرفته السويقة، حيث لم تعد مجرد سوق شعبي تقليدي، بل صارت فضاء عشوائيا يعج بالاحتلال الفاحش للملك العمومي، ما أدى إلى انتشار الفوضى بالسويقة.

هذا الوضع الشاذ، لم يعد استثناء ظرفيا أو سلوكا فرديا معزولا، بل أضحى واقعا يوميا مألوفا، تدعمه السلطات بتدخلاتها المحتشمة، إذ لم تسجل أي تدخل حقيقي أو دائم لفرض القانون وتنظيم الفضاء العمومي، باستثناء “الحملات الموسمية” التي سرعان ما تتبخر بعد أيام، ليعود المحتلون إلى مواقعهم أكثر جرأة وتحديا.
وتطالب ساكنة المنطقة، بتدخل عاجل وحازم من السلطات المحلية لوضع حد لهذا الوضع الفوضوي الذي أصبح لا يطاق، مطالبين بتحرير الفضاء العمومي من الاحتلال العشوائي، وتنظيم السوق بما يضمن التوازن بين حق الباعة في الكسب وحق السكان في بيئة نظيفة وآمنة، كما تدعو الساكنة إلى تكثيف المراقبة، وفرض القانون دون محاباة، بدل الاكتفاء بحملات موسمية لا تلامس جوهر المشكل.



