ساكنة بإقليم الدريوش تستنكر ارتفاع فواتير الكهرباء وغياب الفواتير الورقية.. ومطالب بتدخل عاجل
تشهد عدة جماعات بإقليم الدريوش، خلال الأسابيع الأخيرة، موجة غضب واستنكار وسط المواطنين بسبب الارتفاع غير المفهوم في فواتير الكهرباء، والتي أصبحت تثقل كاهل الأسر، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وغياب تفسيرات واضحة من الجهة المسؤولة.
ووفق شكاوى متطابقة من السكان، فإن عددا من المواطنين تفاجؤوا بفواتير مبالغ فيها، دون أن يتوصلوا بالورقة الشهرية التي تفصل الكمية المستهلكة، مما يصعب عليهم التحقق من صحة المبالغ المفروضة عليهم.
وطالب المواطنون بتدخل عاجل من الجهات الوصية، خاصة عمالة إقليم الدريوش، من أجل فتح تحقيق في طريقة تدبير الشركة الجهوية للقطاع، وضمان شفافية الفوترة واحترام حق المواطن في الاطلاع على استهلاكه الشهري بشكل واضح.
كما دعت فعاليات محلية إلى ضرورة فتح مكتب للقرب بمختلف الجماعات يتيح للمواطنين تقديم شكاواهم وتوضيح استهلاكهم، عوض الاكتفاء بالفوترة التلقائية التي تفتقر إلى الشفافية، بحسب وصفهم.



