زغلول يستنكر محاولات استغلال إحداث المؤسسات الجامعية بالجهة الشرقية لأغراض سياسية
أعرب ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، عن استيائه من ما وصفه بـ”المتاجرة السياسية” بمشروعين جامعيين جديدين في المنطقة الشرقية، يتعلقان بمؤسستين تابعتين لجامعة محمد الأول بمدينة بركان.
وأكد زغلول، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن الجامعة تعمل في خدمة التعليم العالي ومصلحة الوطن، مشددًا على أن الهدف الأسمى هو تطوير منظومة التعليم الجامعي بعيدًا عن أي حسابات سياسية، قائلا: “لاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم… لا لركوب الأمواج، لا للمتاجرة السياسية. نحن نشتغل داخل الجامعة خدمة للتعليم العالي ولمصلحة الوطن أولا وثانيا وعاشرا وأخيرا.”
وأضاف زغلول: “نعم لهكذا قرارات تخدم منظومة التعليم العالي، ولا لركوب الأمواج لحسابات سياسية. ودام العز والرفاه والتقدم لهذا الوطن، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مع الالتزام بتوجيهاته الملكية السامية لضمان عدم وجود مغرب بسرعتين.”
ومن المقرر أن تفتح المؤسستان أبوابهما خلال الموسم الجامعي المقبل 2026-2027، حيث تستهدف المدرسة الوطنية للصناعات الغذائية والحيوية تلبية احتياجات سوق الشغل في قطاعين اقتصاديين واعدين بالجهة الشرقية. كما تعزز مدينة بركان مكانتها الجامعية من خلال وجود المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة، ما يجعلها قطبًا جامعياً متخصصًا في المنطقة.



