قال خورخي ديزكالار، المدير السابق للاستخبارات الوطنية بإسبانيا في حوار صحفي مع جريدة “لاراثون”، أن ملف سبتة ومليلية بين المغرب واسبانيا هو قضية أبدية، معتبرا أن ضغوط المغرب في هذا الاتجاه تتفاوت حسب سياق العلاقات الثنائية.
وأضاف خورخي ديزكالار الذي كان أيضا سفيرا سابقا لدى المغرب، أن مطلب السيادة على المدينتين يظل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية المغربية، “إذا ظن أحد أن المغرب سيتخلى يوما عن هذه المطالب، فهو مخطئ، فهذه قضية متجذرة بعمق كجذور قضية جبل طارق في إسبانيا”، يؤكد ديزكالار.
وتأسف ديزكالار مثل غيره من المحللين، لأن إسبانيا قدمت تنازلا بشأن الصحراء دون الحصول على ضمانات واضحة بشأن تطبيع الحدود البرية مع المغرب السائر في اتجاه استراتيجية الخنق الاقتصادي تجاه سبتة ومليلية، حسب قوله.
وأوضح السفير السابق، أن استمرار وجود قضية سبتة ومليلية كواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الدبلوماسية الإسبانية يسلط الضوء على التحدي الذي تُواجهه حكومة بيدرو سانشيز في علاقتها مع المغرب.
تعليقات الزوار ( 0 )